شيخنا أبي عبداللَّه ، وعدّ من كتبه كتاب « العدّة في أصول الفقه » « 1 » ، وقد طبع غير مرّة ، وهو كتاب مفصّل مبسوط يحتوي على الآراء الأصولية المطروحة في عصره .
د - سلّار بن عبد العزيز الديلمي ( ت 463 ق ) ألّف « التقريب في أصول الفقه » ذكره في « الذريعة » « 2 » .
الدور الثالث ( دور الازدهار )
بدأ هذا الدور منذ أواخر القرن السادس إلى أواسط القرن الثامن ، وقد صنّف أصحابنا كتباً خاصّة في أصول الفقه تُعرِب عن الإنجازات الضخمة ، والمنزلة ا لراقية التي بلغها علمُ الأصول من خلال دراسة مسائله بإسهاب ودِقّة وإمعان أكثر ، ومن المصنّفين في هذا الحقل :
أ - الفقيه البارع السيّد حمزة بن علي بن زهرة الحلبي ( 511 - 558 ق ) مؤلّف كتاب « غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع » ، وكتابه هذا يدور على محاور ثلاثة : العقائد والمعارف ، أصول الفقه ، والفروع . وقد طبع الكتاب محقّقاً في مؤسّسة الإمام الصادق عليه السلام في جزءين ، والناظر في قسم أصول الفقه يرى فيه التفتّح والازدهار بالنسبة إلى ما سبقه .
ب - الشيخ سديد الدين محمود بن علي بن حسن الحمصي الرازي ، وقد صنّف كتابه « المنقذ من التقليد والمرشد إلى التوحيد » عام 581 في الحلّة
هامش
( 1 ) - رجال النجاشي : 403 / 1068 .
( 2 ) - الذريعة 4 : 365 ، وذكر أنّه توفّي في السفر سنة 448 وهو موضع تأمّل .