من أتلف . . . 393
من زاد في صلاته فعليه الإعادة 374
من كان على يقين فأصابه شكّ فليمض على يقينه ؛ فإنّ اليقين لا يدفع بالشكّ 62
من كان على يقين فشكّ فليمض على يقينه 254 ، 263
المؤمنون عند شروطهم 444
الناس في سعة ما لا يعلمون 275
والأشياء كلّها على ذلك . . . 313
وإلّا فإنّه على يقين من وضوئه . . . 24 ، 37
وإن لم تشكّ . . . 45 ، 46
وإنّما ينقضه بيقين آخر 38
وأيّ حكم في الملتبس أثبت من القرعة ؟ ! أليس هو التفويض إلى اللَّه 429
وأيّ قضيّة أعدل من قضيّة يجال عليها السهام ؟ ! 439
وتلك من المعضلات . . . 452
ودخلت في غيره . . . 354
وقد قال رسول اللَّه : البيّنة على من ادّعى ، واليمين على من أنكر 308
وكان حين انصرف أقرب إلى الحقّ 388
وكان حين انصرف أقرب إلى الحقّ منه بعد ذلك 368 ، 378
ولا تلتفت إلى الشكّ إلّاأن تستيقن ، فإنّك إذا استيقنت أنّك تركت الأذان . . . 349
ولا يجوز أن يستخرجه أحد إلّاالإمام 440
ولا يخلط أحدهما بالآخر 56 ، 57
ولا يدخل الشكّ في اليقين 56 ، 57
ولا يعتدّ بالشكّ في حال من الحالات 59
الاستصحاب ( موسوعة الإمام الخميني 5 ) — صفحة 470
مساهمون: السيد الخميني
ص٤٧٠