ويظهر منها أنّ نجاسة العذرة بعنوانها كانت معهودة ؛ وإن أمكنت المناقشة في دلالة بعضها وإطلاق بعض .
لكن يتوقّف إثبات عموم الحكم على كون « العَذِرة » خرء مطلق الحيوان ؛ إنساناً وغيره ، طائراً وغيره ، كما هو الظاهر من كلمات كثير من اللغويين :
ففي « القاموس » : « العَذِرة : الغائط وأردأ ما يخرج من الطعام » « 1 » ونحوه في « المعيار » و « المنجد » « 2 » .
وفي « الصحاح » : « الخُرء - بالضمّ - : العذرة ، والجمع الخروء ، وقال يهجو :
كأنّ خروء الطير فوق رؤوسهم * [ إذا اجتمعت قيسٌ معاً وتميمُ ] » « 3 » .
وفي « المجمع » : « العَذِرة - وزان كَلِمَة - الخُرء » « 4 » .
وفي « القاموس » : « الخُرء - بالضمّ - : العذرة » « 5 » وقريب منه ما في « المنجد » و « المعيار » « 6 » .
وعن « الصراح » : « عذره پليدى مردم وستور وجز آن » « 7 » ونحوه عن « منتهى الإرب » « 8 » .
ويظهر من الفقهاء في المكاسب المحرّمة إطلاق « العذرة » على مطلق مدفوع
هامش
( 1 ) - القاموس المحيط 2 : 89 .
( 2 ) - معيار اللغة 1 : 462 ؛ المنجد : 494 .
( 3 ) - الصحاح 1 : 46 .
( 4 ) - مجمع البحرين 3 : 398 .
( 5 ) - القاموس المحيط 1 : 14 .
( 6 ) - المنجد : 172 ؛ معيار اللغة 1 : 44 .
( 7 ) - صراح اللغة : 126 .
( 8 ) - منتهى الإرب 3 : 809 .