زيرا به بناى خود ايمان ندارند و براى آن نقشى در راهنمايى جامعه قايل نيستند ، زيرا آن را براى اهداف بىارزش مادى ساختهاند و اكنون كه به آن هدفها رسيدهاند مسجد را رها مىكنند . چنان كه شاعر گويد :
صلى المصلي لامر كان يطلبه * لمّا انقضى الامر لا صلّى و صاما
نمازگزارى است كه نماز مىخواند تا به مقصودى رسد و چون رسيد و كار به پايان آمد ديگر نه نماز مىخواند و نه روزه مىگيرد .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 111 تا 112 ]
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 111 ) التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 112 )
/ 282