فعليه يكون نشر كتب الإسلام - وفي طليعتها الكتاب الكريم - من وسائل علوّه وغلبة حجّته ، بل دخيلًا في غلبته خارجاً أيضاً ، فلو لم تدلّ الرواية على لزوم نشره بالنقل إليهم وغيره ، فلا تدلّ على ما راموه .
والإنصاف : أنّه لم يدلّ دليل على حرمة النقل ، أو عدم تملّك الكافر إيّاه ، أو سائر الكتب المقدّسة ، فمقتضى القاعدة صحّة نقله إليه وتملّكه له ، على نحو ما صحّ للمسلم .
هذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الجزء ، والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين .
كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحة 773
مساهمون: السيد الخميني
ص٧٧٣