ومن سعى بأخيه إلى سلطان . . . 158
ومن علّق سوطاً بين يدي سلطان جائر 158
وهل التقيّة إلّاهذَا ؟ 234 ، 248
وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار . . . 108 ، 109
ويكون الكذب عندهم ظرافة ، فلعنة اللَّه على الكاذب وإن كان مازحاً 118
هم الداخلون عليكم ، أم أنتم الداخلون عليهم ؟ 181
هو بمنزلة الأجير ، إنّه إنّما يعطي اللَّه العباد على نيّاتهم 170 ، 191 ، 216
يا أبا ذرّ ، من ملك ما بين فخذيه وما بين لحييه دخل الجنّة 108
يا أبا ذرّ ، ويل للّذي . . . 109
يا أبا ذرّ ، ويل للّذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ، ويل له 83
يا أبا محمّد ، لا ، ولا مدّة قلم . إنّ أحدكم لا يصيب من دنياهم شيئاً . . . 186
يا زرارة ، إذا خفت فاحلف لهم ما شاؤوا 135
يا زياد ، إنّك لتعمل عمل السلطان ؟ 201
يا زياد ! لئن أسقط من حالق فأتقطّع قطعة قطعة ، أحبّ إليّ . . . 183 ، 193
يا زياد ، واللَّه لئن أقع من السماء إلى الأرض فأنقطع قطعاً 202
يا سليمان ، الدخول في أعمالهم ، والعون لهم ، والسعي في حوائجهم . . . 171 ، 185
يا صفوان ، كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً 169
يا علي ، إنّ اللَّه أحبّ الكذب في الصلاح ، وأبغض الصدق في الفساد 128 ، 151
يا علي ، ثلاث يحسن فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب . . . 127 ، 149
يا وليد ، أما تعجب من زرارة ؟ سألني عن أعمال هؤلاء . . . 187
يا وليد ، متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم ؟ 187 ، 378
يا هذا ، إذا أنت فعلت هذا كان لإسماعيل حجّة بما أنفق من ماله 358
يا هذا ، من أين معاشك ؟ 166
المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحة 502
مساهمون: السيد الخميني
ص٥٠٢