وأبغضَ الكذب في غير الإصلاح 131
واجتنبوا الكذب وإن رأيتم فيه النجاة ، فإنّ فيه الهلكة 132
وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة حتّى من برئ لهم قلماً . . . 164
والأخرى على ثلاثة أوجه : فمنها : ما يؤجر الرجل عليه إذا حلف كاذباً 140
والتفل ما يخرج بين المتراهنين من الدرهم وغيره 15 ، 32
والتقيّة في كلّ شيء حتّى يبلغ الدم ، فإذا بلغ الدم فلا تقيّة 257
والكذب شرّ من الشراب 103 ، 104
واللَّه إن لو أصبته كنت تدفعه إليه ؟ 442
واللَّه لولا أنّي أرى من ازوّجه بها من عزّاب . . . 377
واللَّه ما ذلك عليه ، وماله إلّاما مضى عليه عمّار بن ياسر 233
واللَّه ما سرقوا وما كذب 70
واللَّه ما فعلوا وما كذب 70
واللَّه ما فعلوه وما كذب 70 ، 151
واللَّه من وراء ذلك 205
والمعاصي حمى اللَّه ، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها 375
وأمّا التي عقوبتها دخول النار فهو أن يحلف الرجل على مال امرئ مسلم 140
وأمّا الميسر فالنرد والشطرنج . وكلّ قمار ميسر 14
وأمّا وجه الحرام من الولاية ، فولاية الوالي الجائر ، وولاية ولاته 182
وإيّاكم والكذب ، فإنّه لا يصلح إلّالأهله 131
وإيّاكم والكذب ، فإنّه من الفجور ، وإنّهما في النار 118
وتصون من عرف بذلك . . . 265
وتفسير ما يتّقى مثل أن يكون قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم . . . 242
وحرمة ماله كحرمة دمه 455
المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحة 500
مساهمون: السيد الخميني
ص٥٠٠