على إخوانهم ، وإن نابت أحداً من مواليك نائبة قاموا ؟ فكتب : « أولئك هم المؤمنون حقّاً ، عليهم مغفرة من ربّهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون » « 1 » .
ونحوها رواية أخرى عنه « 2 » .
وعن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سألته من عمل السلطان والدخول معهم ؟ قال : « لا بأس ، إذا وصلت إخوانك ، وعضدت أهل ولايتك » « 3 » .
وعن الوليد بن صبيح عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « من سوّد اسمه في ديوان بني شيصبان ، حشره اللَّه يوم القيامة مسوّداً وجهه ، إلّامن دخل في أمرهم على معرفة وبصيرة ، وينوي الإحسان إلى أهل ولايته » « 4 » .
وعن محمّد بن سنان عنه عليه السلام ، قال : سألته من عمل السلطان ، والدخول معهم ، وما عليهم فيما هم فيه ؟ قال : « لا بأس به إذا واسى إخوانه ، وأنصف المظلوم ، وأغاث الملهوف من أهل ولايته » « 5 » .
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل 13 : 130 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 39 ، الحديث 1 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل 13 : 136 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 39 ، الحديث 19 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل 13 : 131 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 39 ، الحديث 4 .
( 4 ) - مستدرك الوسائل 13 : 131 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 39 ، الحديث 6 .
( 5 ) - مستدرك الوسائل 13 : 131 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 39 ، الحديث 7 .