حيّة طولها سبعون ألف ذراع فيسلّط اللَّه عليه في نار جهنّم خالداً فيها مخلّداً » « 1 » .
فموردها الإعانة على الظالم في ظلمه ، بل لا يبعد أن يكون المراد منه ولو بمناسبة الحكم والموضوع هو السوّاط الذي كان شغله ضرب المظلومين والمجرمين بنظر حاكم الجور ، فهو من الظلمة ومعين الظلمة في ظلمهم .
وأمّا رواية ابن بنت الكاهلي عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع ، حشره اللَّه يوم القيامة خنزيراً » « 2 » .
وفي رواية عن الكاهلي عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من سوّد اسمه في ديوان الجبّارين من ولد فلان حشره اللَّه يوم القيامة حيراناً » « 3 » .
كذا في « الوافي » « 4 » و « الوسائل » « 5 » ويحتمل أن يكون « خنزيراً » مصحّف « حيراناً » أو بالعكس ، وكون الروايتين واحدة ، وكانت الأولى أيضاً عن الكاهلي ، لكن لا يعبأ بهذا الاحتمال .
وعن الشيخ المفيد في « الروضة » ، عن ابن أبي عمير ، عن الوليد بن صبيح الكابلي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من سوّد اسمه في ديوان بني شيصبان حشره اللَّه
هامش
( 1 ) - ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : 335 / 1 ؛ وسائل الشيعة 17 : 181 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 42 ، الحديث 14 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 6 : 329 / 913 .
( 3 ) - ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : 310 / 1 .
( 4 ) - الوافي 17 : 161 / 17045 .
( 5 ) - وسائل الشيعة 17 : 180 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 42 ، الحديث 9 و : 186 ، الباب 44 ، الحديث 6 .