پرش به محتوای اصلی

المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحه 425

پدیدآورندگان:

ص۴۲۵

حرمة غيبة الصبيّ المميّز

ثمّ إنّ الظاهر دخول الصبيّ المميّز المدرك للحسن والقبح المتأثّر عن ذكر معايبه فيها ؛ لإطلاق بعض الأدلّة وصدق الأخ عليه وكذا المؤمن والمسلم بعد كونه معتقداً بما اعتقد به المسلمون كما هو الغالب في المميّز المسلم . مع اندراجه في الموضوع لو شكّ في الصدق بالآية الكريمة ، قال تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ
« 1 » . مع أنّ الشكّ في غير محلّه والآية نزلت على طبق العرف واللغة وليس فيها تنزيل وتأويل . نعم ، الأدلّة منصرفة عن غير المميّز وعن المجنون ، واللَّه العالم .

وينبغي التنبيه على أمور :

پاورقی
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 220 .
المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحه 425 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )