الأَسماءُ الحُسنى » « 1 » . وفي رواية أخرى تأتي بطولها : « إنّ اللَّه خلق أسماء بالحروف غير متصوّت . . . » « 2 » إلى آخره . والأخبار في أنّ للَّهأسماء عينية كثيرة .
قال العارف الكامل كمال الدين عبدالرزّاق الكاشاني في « تأويلاته » : « اسم الشيء ما يعرف به . فأسماء اللَّه تعالى هي الصور النوعية التي تدلّ بخصائصها وهوياتها على صفات اللَّه وذاته ، وبوجودها على وجهه ، وبتعيّنها على وحدته ؛ إذ هي ظواهره التي بها يعرف » انتهى كلامه « 3 » .
هداية : في تحقيق الاسم الأعظم
واعلم - هداك اللَّه إلى الاسم الأعظم وعلّمك ما لم تكن تعلم - أنّ للَّه تبارك وتعالى اسماً أعظم إذا دعي به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت ، وإذا دعي به على مضايق أبواب الأرض للفرج انفرجت « 4 » ، وله حقيقة بحسب المقام الألوهية ، وحقيقة بحسب المقام المألوهية ، وحقيقة بحسب اللفظ والعبارة .
[
بيان الاسم الأعظم بحسب الحقيقة الغيبية
] وأمّا الاسم الأعظم بحسب الحقيقة الغيبية التي لا يعلمها إلّاهو ولا استثناء
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 143 / 4 .
( 2 ) - تأتي في الصفحة 86 .
( 3 ) - تفسير القرآن الكريم ، ابن العربي ( تأويلات القرآنالكريم ، عبدالرزّاق الكاشاني ) 1 : 7 .
( 4 ) - مصباح المتهجّد : 374 ؛ بحار الأنوار 87 : 97 . ( فقرتين من دعاء السمات )