المعبود » « 1 » ، وظهور الوجود بالمشيئة فإنّها ألحق المخلوق به ، وفي بعض الأخبار : « خلق اللَّه الأشياء بالمشيئة وخلق المشيئة بنفسها » « 2 » ، فما وجه جعل باء « البهاء » عالم العقل ؟
قلت : هذا أيضاً صحيح بوجه ؛ فإنّ العقل بوجه مقام المشيئة ؛ لكونه ظهورها ومقام إجمال العوالم ، كما حقّق في محلّه أنّ شيئية الشيء بصورة تمامه وكماله « 3 » .
هامش
( 1 ) - مشارق أنوار اليقين : 38 ؛ شرح الأسماء ، السبزواري : 52 ؛ تفسير بيان السعادة 1 : 29 .
( 2 ) - الكافي 1 : 110 / 4 ؛ التوحيد ، الصدوق : 148 / 19 مع تفاوت .
( 3 ) - الحكمة المتعالية 2 : 32 ؛ شرح المنظومة 2 : 357 .