مَنْ اعْطِيَ ثَلاثاً لَمْ يُمْنَعْ ثَلاثاً ؛ مَنْ اعْطِيَ الدُّعاءَ اعْطِيَ الإجابَةَ . . . 228
مِنْ حَقِّ الشُكْرِ للَّهِ أنْ تَشْكُرَ مَنْ اجْرِيَ تِلْكَ النِعْمَةُ عَلى يَدِهِ 197
مَنْ زَهَدَ فِي الدُّنْيا أثْبَتَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ . . . 318
مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ 120
مَنْ قُسِّمَ لَهُ الرِفْقُ قُسِّمَ لَهُ الإيمانُ 334
مَنْ قَصُرَتْ يَدُهُ بِالْمُكافاةِ فَلْيُطِلْ لِسانَهُ بِالشُكْرِ 197
مَنْ لا يَرْحَمُ النّاسَ لا يَرْحَمُهُ اللَّهُ 245
مَنْ يَكْظِمْ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلى الرَّزِيَّةِ . . . 447
النّاسُ مَعادِنُ كَمَعادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ 146 ، 323
هُوَ قَوْلُ الرجُلِ : لَولا فُلانٌ لَهَلَكْتُ ، وَلَوْلا فُلانٌ ما اصِبْتُ كَذا وَكَذا . . . 197
وَإذا كانَ الرِفْقُ خُرْقاً كانَ الْخُرْقُ رِفْقاً 333
وَأنِرْ أبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيْك ؛ حَتّى تَخْرِقَ أبْصارُ الْقُلُوبِ . . . 48
وَجَدْتُكَ أهْلًا لِلْعِبادَةِ فَعَبَدْتُكَ 142
وَالَّذي نَفْسي بِيَدِهِ لا يَضَعُ اللَّهُ الرَّحْمَةَ إلَّاعَلَى رَحِيمٍ 245
وَسَألَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله جَبْرَئِيلَ عَنْ تَفْسيرِ التَّوَكُّلِ فَقالَ : الْيَأْسُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ . . . 223
وَمَنْ لَمْ يُعْطِ نَفْسَهُ شَهْوَتَها ، أصابَ رُشْدَهُ 300
وَهَبْني صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ ، فَكَيْفَ أصْبِرُ عَلى فِراقِكَ 438
يُؤْتَى الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيَأْمُرُ بِهِ إلَى النّارِ . . . 197
يا أباذَرّ ! إنْ سَرَّكَ أنْ تَكُونَ أقْوَى النّاسِ ، فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ 232
يَابْنَ آدَمَ خَلَقْتُ الأشْياءَ لِأَجْلِكَ وَخَلَقْتُكَ لِأَجْلي 219 ، 314
يا رَبِّ ! أيُّ الأعْمالِ أفْضَل ؟ فَقالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . . . 224
يا عَبْدَاللَّهِ فَإذاً أنْتَ كَإبْراهِيمَ الْخَلِيْل عليه السلام ؛ إذْ قالَ اللَّهُ تَعالى : . . . 302
يا عَلِيُّ ! اوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْها ، فَلا تَزالُ بَخَيْرٍ ما حَفِظْتَ وَصِيَّتي . . . 447
شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 471
مساهمون: السيد الخميني
ص٤٧١