تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
كُنْتُ كَنْزَاً مَخْفِيّاً فَأحْبَبْتُ أنْ اعْرَفَ ، فَخَلَقْتُ الْخَلْقَ لِكَيْ اعْرَفَ 308 ، 395 لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيٌّ أمِيرُ الْمُؤْمِنينَ وَلِيُّ اللَّهِ 103 لا إلهَ إلّااللَّهُ حَقّاً حَقّاً ؛ لا إلهَ إلَّااللَّهُ تَعَبُّداً وَرِقّاً ؛ لا إلهَ إلَّااللَّهُ إيماناً وَتَصْدِيقاً 128 لا تَفْعَلْ ! وَإنَّ تَرَهُّبَ امَّتي القُعُودُ فِي المَساجِدِ 339 لا رَهْبانِيَّةَ فِي الإسلامِ 339 لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ 368 لا يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ ، وَإنْ طالَ بِهِ الزَّمانُ . . . 442 لا يَكُونَنَّ أخُوكَ عَلى قَطِيعَتِكَ أقْوى مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ . . . 446 لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُوْلُ لِشَيْءٍ قَدْ مَضى : لَوْ كانَ غَيْرُهُ 183 لَنْ يَلِجَ مَلَكُوتَ السَّماءِ مَنْ لَمْ يُوْلَدْ مَرَّتَيْنِ 68 مَا اصْطَحَبَ اثْنانِ إلَّاكانَ أعْظَمُهُما أجْراً وَأحَبُّهُما إلى اللَّهِ ، أرْفَقَهُما بِصاحِبِهِ 334 ما أنْعَمَ اللَّهُ عَلى عَبْدٍ نِعْمَةً فَشَكَرَها بِقَلْبِهِ ، إلّااسْتَوْجَبَ الْمَزيدَ . . . 196 ما اوذِيَ نَبِيٌّ مِثْلَ ما اوذِيتُ 438 ما رَأيْتُ شَيْئاً إلّاوَرَأيْتُ اللَّهَ قَبْلَهُ وَمَعَهُ وَبَعْدَهُ 46 مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، وَمَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرَفَتِكَ 95 ما فَتَحَ اللَّهُ عَلى عَبْدٍ بابَ شُكْرٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بابَ الزِيادَةِ 195 ما كانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ عَلى عَبْدٍ بابَ الشُكْرِ وَيُغْلِقَ عَلَيْهِ بابَ الزِيادَةِ 195 ما مِنْ شَيءٍ إلّاوَلَهُ حَدٌّ . . . 230 ما مِنْ عِبادَةٍ أفْضَلُ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَفَرْجٍ 300 المُؤمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ ، إنْ قُيِّدُوا انْقادُوا ؛ وَإنْ انيخُوا اسْتَناخُوا 416 مَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى الدُّنْيا مَثَلُ دُوْدَةِ الْقَزِّ . . . 234 مَنْ أحَبَّ أنْ يَكُونَ أتْقَى النّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ 231 مِنْ أحَبِّ السَّبِيلِ إلى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - جُرْعَتانِ . . . 446