ما عبدناك حق عبادتك و ما عرفناك حق معرفتك . . . 93
ما فتح اللَّه على عبدٍ باب شكر فخزن عنه باب الزيادة . . . 189
ما كان اللَّه ليفتح على عبد باب الشكر و يغلق عليه باب الزيادة . . . 189
ما من شيء إلّا و له حدّ قال فقلت و ما حدّ التوكل ؟ قال : اليقين قلت فما . . . . . . 222
ما من عبادة أفضل من عفة بطن و فرج . . . 289
المؤمنون هيّنون ليّنون ان قيّدوا انقادوا و أن أنيخوا استناخوا . . . 398
مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القزّ كلما ازدادت من القزّ . . . . . . 226
من أحبّ أن يكون اتقى الناس فليتوكل على اللَّه . . . 223
من أحبّ السبيل إلى اللَّه عزّ و جل جرعتان جُرعة غيظ . . . . . . 428
من اعطي ثلاثاً لم يمنع ثلاثاً من اعطي الدعاء اعطي الإجابة و . . . . . . 220
من حقّ الشكر للَّه ان تشكر من اجري تلك النعمة على يده . . . 191
من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه و أنطق بها لسانه و بصّره . . . . . . 307
من عرف نفسه فقد عرف ربّه . . . 118
من الفاظ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من يكظم الغيظ يأجره اللَّه و من يصبر . . . . . . 429
من قسم له الرّفق قسم له الإيمان . . . 321
من قصرت يده بالمكافاة فليُطل لسانه بالشّكر . . . 191
من لا يرحم النَّاس لا يرحمه اللَّه . . . 237
النّاس معادن كمعادن الذهب و الفضة . . . 142 ، 311
هو قول الرجل : لو لا فلان لهلكت و لو لا فلان ما أصبتُ كذا و كذا . . . . . . 197
و إذا كان الرفق خرقاً كان الخرق رفقاً . . . 320
و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتّى تخرق أبصار القلوب . . . . . . 48
وجدتك أهلًا للعبادة فعبدتك . . . 138
شرح حديث جنود عقل و جهل ( فارسى ) — صفحة 447
مساهمون: السيد الخميني
ص٤٤٧