بعض القضايا ويقول : ليكن ما يكون ، ما شأني أنا بما يحصل ؟ لنقض يومنا هذا ولننظر ماذا سيحصل غداً ؟ . إنني أدعو لكم وأتمنىأن تكونوا موفقين أينما تكونون ، موفقين لخدمة الله والإسلام ، لتقدّم أهداف الإسلام وخدمة مقاصد بلدكم التي هي مقاصد الإسلام ، وآمل أن تكونوا موفقين في هذه الخدمة ومؤيدين وسالمين سواء كنتم أعضاء في الحكومة أم لا ، إذ إن هذا ليس مهماً فالمهم هو الخدمة فقط ، وآمل أن تكونوا سالمين جميعاً وخدّاماً وملتزمين . والسلام عليكم ورحمةالله .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 319
مساهمون: السيد الخميني
ص٣١٩