الإسلام والجمهورية الإسلامية أمانةفي أعناقكم
الجمهورية الإسلامية تعني الإسلام وهي أمانة كبرى في أعناقكم فعليكم المحافظةعليها ، وكونوا واثقين بأنَّكم منصورون وأنَّكم محطّ عناية الحق تعالى ، النصر الحقيقي هو أن تكونوا محطّ عناية الله تعالى ، لا أن تتسلّموا بلداً ، فالإسلام أمانة في أيدينا ونحن ملزمون بصيانة بهذه الأمانة ، وأنتم اليوم في عبادة ومواقعكم عبادية ، فكما أنَّ الذين يطوفون حول الكعبة يقومون بعبادة ، كذلك أنتم في خنادقكم في حال عبادة ، فنحن ندافع عن الحق تعالى وعن الإسلام واعلموا أنَّ الحق تعالى والإسلام لا يهزَمان ، وأنا أدعولكم كل ليلة في أن تكونوا موفقين إن شاءالله ، حفظكم الله في كنف حمايته وهداكم لخدمةالناس لتكونوا مرفوعي الرأس إن شاءالله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 157
مساهمون: السيد الخميني
ص١٥٧