بعودة النظام السابق وينقشون في رؤوسهم الثقافة الشرقية ، أن لا يثيروا خارج الدروس المقررة أحاديث انحرافية . وإذا لم ينفع معهم النصح والإرشاد فعليهم إبلاغ اللجنة المجلس الاعلى للثورة الثقافية الذي اخذ شعبه ومارس أعماله ، وليعلموا أنَّ التساهل في هذا الأمر سيؤدي إلى نفوذ هذا الاتجاه المنحرف في الجامعات والثانويات وستكونون مسؤولين أمام الله تعالى .
والآن مع تقديم الشكر للمجلس الاعلى للثورة الثقافية علي خدماته الجليلة رأيت من اللازم تقوية هذه المؤسسة من أجل جعل الثورة أكثر فائدة علي مستوي البلاد كلها . ولهذا فإنني أضيف إلى أعضاء اللجنة العليا - ورؤساء السلطات الثلاث المحترمين - كلًا من حجج الإسلام : السيد الخامنئي والسيد الأردبيلي والشيخ الرفسنجاني وكذلك حجّة الإسلام الشيخ مهدوي كني ، والسادة : السيد كاظم أكرمي ، وزير التربية والتعليم ، والسيد رضا داوري ، ونصر الله بور جوادي ومحمد رضا هاشمي .
آمل بفضل الله وتوفيقه أن يوفقوا بالسعي والجد إلى أن يوصلوا هذا الأمر الخير إلى ثمرته .
وأملي في كل الجامعيين والطلبة أن يحفظوا حرمة الأساتذة والمدرسين في الجامعات والكليّات والمعاهد العليا بأحسن وجه ما داموا منفذين للمقررات والقوانين . أطلب من الله تعالى التوفيق للجميع والسلام عليكم .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 104
مساهمون: السيد الخميني
ص١٠٤