الإسلام ومن أجل المشاركة في مجالس العزاء والتعزية . واحرصوا على مجالس العزاء التقليدية ، وأحيوا تلك المصائب ، فهذه المجالس هي التي تمن علينا بالبركة . كربلاء هي التي تظللنا ببركاتها . حافظوا على واقعة كربلاء حية . ابقوا على الاسم المبارك لسيد الشهداء حياً ، فإذا ما بقي حياً بقي الإسلام حياً . ولتحرص كافة الطوائف على اخوتها ، وليعلموا بأن هناك من يعارض الإسلام ويسعى لبث الخلاف والفرقة بين الاخوة الشيعة والسنّة . فأمثال هؤلاء لا يريدون الخير لا للشيعة ولا للسنة ، وانهم يعارضون الإسلام . فليتحل جميع الأخوة بالوعي وليحرصوا على وحدتهم . إن أمامنا عدواً مشتركاً ، وعلينا أن لا ندع هذا العدو المشترك يهاجمنا ، ويخترق صفوفنا للعمل على بث الخلاف والفرقة بيننا .
وفقكم الله تعالى جميعاً بمشيئته ، وجعلنا أكثر استعداداً لخدمة الإسلام ودعم جبهات القتال .
والسلام عليكم ورحمة الله .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 402
مساهمون: السيد الخميني
ص٤٠٢