وبوحي من تضحياتهم ونصرتهم للحق تعالى استطاعوا ان يقضوا على كل هؤلاء بنحو إعجازي أثار دهشة العالم رغم كل عدائه لنا .
إن الكفاءة والمهارات الأمنية والاستخباراتية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب المجهولون من حرس الثورة والتعبئة واللجان الثورية والادعاء العام وكافة عشاق سبيل الله ، تمكنت من إيقاع زعماء حزب ( توده ) الخونة في الفخ - هذه الأفاعي الرقطاء التي كانت تمارس نشاطها النفاقي للإيقاع بالإسلام ، وان كل واحد منهم يمتلك خلفية طويلة تمتد لعشرين أو ثلاثين عاماً في العمل الحزبي والاستخباراتي والتجسس ، ولديهم التخصص الكافي في هذه الأمور - وقادت إلى فخر واعتزاز الأمة الإسلامية لامتلاكها مثل هؤلاء الشباب المضحين ، وأثارت إعجاب ودهشة الأجهزة التجسسية والاستخباراتية العالمية . ولا يخفى أن مثل هذا الإعجاز ما كان له أن يتحقق لولا هداية الحق تعالى والعناية الخاصة لولي الله الأعظم - أرواحنا فداه - . .
إن من واجب الشعب الإيراني شكر هذا الانتصار وتقديره بمختلف أبعاده لا سيما السياسية ، وان يسعى لدعم كافة الأبطال على الحدود وفي الداخل . وليس من الإنصاف أن يُشْكِل البعض ، بوحي من عقدهم الباطلة ، على حراس الإسلام وحافظي البلد الإسلامي هؤلاء .
إلهي ! نتقدم بالشكر إليك على هذه النعم التي مننت بها علينا وحفظتنا من كيد وخيانة المغرضين على يد الشباب العاشقين لك .
إلهي ! نسألك أن تحفظ هؤلاء الأعزة المجاهدين في سبيلك من أجل شعبنا ، وان ترحم شهداءنا ، وأن تمنّ بالصبر والخير والبركة على أسرهم لا سيما أمهاتهم وآباؤهم وأزواجهم .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 344
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٤٤