تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

رسالة

التاريخ : 1362 ه - . ش / 1403 ه - . ق المكان : طهران ، جماران الموضوع : جواب رسالة لأحد الأسرى المخاطب : علي جاويد ( الأسير في المعسكر رقم 2 في الموصل ) [ باسمه تعالى . السلام عليكم . أرجو أن تكوني بصحة جيدة وموفقة دوماً في عملك . . عزيزتي درّه ! انني في غاية الاشتياق لكم فرداً فرداً ، غير أن قلبي يشعر بالإشتياق إلى شخص آخر . لا تدرين كم أنا مشتاق إليه ، انه جدي العزيز الحاج السيد الموسوي . . كذلك أود أن أوصيكم بالمشاركة في المراسم الأسبوعية لصلاة الجمعة . . عزيزتي درّه ! كتبت لي فاطمة في رسالتها بأنكم تفتقدونني كثيراً في البيت . . احرصي على إرضاء الوالدة فاني سأغضب لغضبها . . يا أمي ! اني أقبل أثر السجود في جبينك وأنا بعيد . كما أقبل يدي والدي العزيز اللتين لا تكفان عن العمل واللتين تسودان في الشتاء . . قبلوا بعضكم البعض بدلًا عني . خاصة السيد المهندس آجارو . . وبلغوا تحياتي إلى كل من السيد شهرابي . . . عبد خدائي ، برتو اعلم ، السيد اسكندري ، علي آغا ، حسين آغا ، هومن ، وباختصار إلى كل من يسأل عني ، خاصة جدتي والعمة فرح والعمة شيرين والعمة أعظم والعمة أكرم والخالة حوري والخالة فخري والخالة فاطمة وأبناء وبنات الخالات ، وأبناء وبنات الأعمام والعمات . باختصار بلغوا سلامي للجميع . . درّتي ! لا أدري هل ينبغي لي أن أغير اسمي في النهاية أم لا . 3 / 1 / 62 . سنة جديدة مباركة - أخوك الصغير علي . . كلوا واشربوا واذكروني . فعندما أعود سوف أجعلكم تفلسون ! ارسلوا لي حتماً صورة جماعية . باسمه تعالى حضرة السيد مسؤول مكتب الإمام المحترم . السلام عليكم ، بعد التحية وتمنياتي لكم بالموفقية ، بما أن ولدي يقبع في أسر الصدامين الكفرة منذ ثمانية أشهر ، وكتب مؤخراً في رسالته : « لقد اشتقت كثيراً لجدي الحاج السيد الموسوي » . ونظراً إلى اننا لا نستطيع أن نرسل إليه صورة سماحة الإمام لأنه غير مسموح بذلك ، لذا نرجو - قدر الإمكان - اعطاء هذه الرسالة لسماحة الإمام - مد ظله العالي - لكتابة عدة أسطر لإدخال الفرحة إلى قلوب أبنائنا الأعزاء القابعين في سجون العراق المظلمة . ويرجى توقيع الرسالة باسم ( جدك الحاج السيد الموسوي ) .