تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

خطاب

التاريخ : 18 دي 1361 ه - . ش / 23 ربيع الأول 1403 ه - . ق المكان : طهران ، جماران الموضوع : أسباب حل لجان التزكية الحاضرون : أعضاء الهيئة المركزية لمتابعة مرسوم الإمام : السادة سيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي ( رئيس مجلس القضاء الأعلى ) - مير حسين الموسوي ( رئيس الوزراء ) - إمامي كاشاني ( رئيس ديوان العدالة الإدارية ) - محقق داماد ( رئيس دائرة التفتيش العام في البلاد ) - ناطق نوري - آقا زاده - اللجان التي اختارتها هذه الهيئة لمتابعة المخالفات في 18 محافظة بسم الله الرحمن الرحيم الاهتمام بحفظ كرامة أبناء الشعب ليتنبه السادة إلى أنهم جميعاً في محضر الله تعالى . وعلى الإنسان أن يشعر دائماً بأن الله تعالى يراقب أعماله وسلوكه . وفي الجمهورية الإسلامية يجب أن يكون الجميع في مأمن من ملاحقة الآخرين عدا الفئات التي تتطلع إلى الإساءة للإسلام والمسلمين . . يجب الحرص على حفظ كرامة الشعب ، وان نستحضر حكم الله تعالى في كل موقف ورأي لنعمل به . وفيما يخص لجان الاختيار ، فقد كان من المصلحة أن أعلن عن حلها كي يتم تشكيل لجان أخرى بصورة مدروسة . وأنا في ذلك لا أتطاول على الصلحاء الذين كانوا يعملون فيها ، وانما من باب الاحتمال أن يكون قد نفذ إليها بعض المغرضين ، لأن بعض مواضع عمل هذه اللجان كان سيئاً للغاية ، ولا يستبعد أن بعض الفاسدين كانوا يتطلعون إلى تشويه صورتنا والقضاء علينا . ذلك أن أموراً من قبيل رقم البطاقة الشخصية لفلان ، أو اين استشهد فلان ، هي ليست من المسائل الإسلامية ، وان طرح هذا النوع من الأمور في الدولة الإسلامية لهو أمر مخجل فضلًا عن أن يتخذ معياراً للتزكية الإسلامية ، إذ أننا بمثل هذه الأعمال نفرط بشبابنا الذين بوسعهم أن يخدموا الإسلام . وما كان يبعث على قلقي هو أن لا نعبأ بنشر كتب وكراريس باسم الإسلام بعيدة كل البعد عن الإسلام . فالبعض يتصور بأن هذه المنشورات إذا كانت تتضمن بعض الأخطاء فليتم تصحيحها ، وهذا يعني أنهم راضون عنها بالتزامهم الصمت تجاهها . . إن مخطط أعدائنا يستهدف تدمير بلدنا من الداخل . وفي ظل هذا التحول الذي حصل اليوم لشبابنا وأبناء شعبنا