المحترمين ، أيها الشباب الغيارى الذين استغللتم كل فرصة للهجوم على هؤلاء الأنجاس ، اغتنموا الفرصة التي منحها لكم الله وثوروا بشجاعة وتحكموا بمصيركم بأنفسكم . أيها العسكريون المتورطون مع حزب كافر راح ضحية أهوائه النفسية شبابكم ، لقد جاء اخوتكم لخلاصكم ، ولسوف يرسلون هذا النظام الكافر والظالم إلى جهنم من خلال التضحية والتوكل على الله تعالى . ثوروا أيها الأعزاء المقيدون وانقذوا أنفسكم ووطنكم بمساعدة اخوتكم الإيرانيين ولا تدعوا أميركا تتلاعب بمقدراتكم . وأنتم أيها الأخوة والشباب الإيرانيون ، سارعوا إلى مساعدة اخوتكم المقاتلين ، فهذه اللحظات هي من أكثر اللحظات المصيرية حسياسية . فأما انتصار الإسلام على كفر العفالقة أو لا سمح الله إذا ما حدثت غفلة أو اهمال ، فستكون هزيمة الإسلام ، والعار الدائم للشعب . وهيهات أن تتحملوا الذلة أيها الشباب الغيارى . وعلى هذا فإن واجبكم الإسلامي والوطني يقتضي بأن تتدفقوا برجولة نحو الجبهات وأن تسعوا لأن تلبسوا لباس الذل . واعلموا أن معنويات الجيش العراقي قد انهارت تماماً ، وأن الإسلام بحاجة اليوم إليكم أيها الشباب الماجدون . هبّوا نحو محاربة الكفر وانقذوا اخوتكم العراقيين . وقدموا الدعم إلى اخوتكم المقاتلين والمضحين في الجمهورية الإسلامية فسوف يفوت الأوان غداً . أسأل الله تعالى النصر للاسلام والمسلمين .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 287
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٨٧