رسالة
التاريخ : 17 خرداد 1361 ه - . ش / 14 شعبان 1402 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
موضوع : هجوم النظام الصهيوني على لبنان قصف النظام البعثي في العراق لإيلام
المخاطب : الشعب الإيراني ، لبنان ، ومسلمو العالم
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنني لا أردد كلمة الاسترجاع « 1 » بسبب جرائم إسرائيل واستشهاد وتضرر الكثير من المسلمين المظلومين في جنوب لبنان العزيز ، رغم أنها تستحق الاسترجاع ؛ ولا أقولها من اجل مدن ذلك البلد الإسلامي وقراه والذي احتل ودمّر على يد النظام الصهيوني المجرم والكافر في إسرائيل ، ولا بسبب تشرد الآلاف من الأخوات والإخوة في تلك البيئة الإسلامية المظلومة ، رغم أن ذلك يستحق أيضاً الاسترجاع ؛ ولا من أجل استشهاد أكثر من أربعين من النساء والرجال والأطفال الرضع في ايلام الذين استهدفتهم القنابل على يد الصداميين المجرمين وهم يطلقون الشعارات ضد أميركا وإسرائيل السفّاكة للدماء ، مما تسبب في تضرر أكثر من مائتي مسلم من العشائر البريئة ، ودمار المساجد ، والتكايا ، والمستشفيات وبيوت المظلومين ، رغم أن ذلك يستحق أيضاً الاسترجاع ، بل إنني استرجع لوقوف البلدان الإسلامية أي الحكومات الإسلامية مكتوفة الأيدي ، ويا ليت الأمر اقتصر على الصمت .
إنني أسترجع لدعم الكثير من الحكومات لإسرائيل وصدام ، هذين الولدين غير المشروعين لأمريكا . إن عليّ وعلى كل مسلم في أي مكان كان أن نسترجع للمساعدات المادية والمعنوية التي تقدمها البلدان الإسلامية لأميركا التي هي رأس المجرمين وإسرائيل والبعث العفلقي في العراق ، المنفّذ للأهداف المشؤومة لأميركا والصهيونية العالمية . إن على كل مسلم غيور أن يسترجع لاقتراح الأمر بالجهاد ضد بلد معارض لإسرائيل بتهمة كاذبة هي استلام الأسلحة من إسرائيل والسعي من أجل الاعتراف رسمياً بإسرائيل المعتدية على لبنان المسلم ، والتسبب في استشهاد الآلاف من المسلمين العزّل في جنوب لبنان .
وهكذا فإن إسرائيل المعتدية يجب أن تحظى بالتأييد ، ويجب أن يقدم الدعم المادي لأميركا رأس المعتدين ، بثروات البلدان الإسلامية المظلومة والمحتاجة ، والدعم السياسي والمعنوي بجهود وسائل الاعلام في المنطقة الإسلامية ، ويجب أن تبقى فلسطين وسوريا وحيدتين . ويجب أن
هامش
( 1 ) ( 1 ) القول : « إنا الله وإنا اليه راجعون » .