تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

بيان

التاريخ : 6 خرداد 1361 ه - . ش / 3 شعبان 1402 ه - . ق المكان : طهران ، جماران الموضوع : التبريك بانتصار جيش الاسلام تحذير للحكومات الداعمة لصدام المناسبة : الثالث من شعبان ، ولادة الإمام الحسين ( ع ) ويوم حرس الثورة المخاطب : الشعب الإيراني بسم الله الرحمن الرحيم أبارك لجميع مسلمي العالم وشيعة طريق الإمامة المضرج بدم الشهادة والشعب المضحي في ساحة إيران الكبرى والمقاتلين في سبيل الهدف المقدس وخاصة حرس الثورة الاسلامية الأعزاء الذين اختاروا هذا اليوم العظيم ، بزوغ الثالث من شعبان الذي يمثل اليوم السنوي لاشراقة شمس القيم المعنوية والحارس للاسلام والمجدد لحياة القرآن الكريم ومنقذ أمة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم من الليل المظلم والعصر المظلم لحكم اليزيديين الجائر الذي كان يعمل على تضريج وجه الاسلام النوراني بالدماء وهدر الجهود المضنية لنبي الاسلام العظيم صلى الله عليه وآله - ومسلمي صدر الاسلام ودماء الشهداء المضحين . واليوم هو أكثر بركة حيث يزف لنا بشرى انتصار الحق على الباطل ، وجنود الله على جنود الشيطان ، من خلال الانتصارات المتتالية خاصة بيت المقدس الذي كان من الروائع العظيمة والقليلة النظير في تاريخ الحروب - . لقد انقذ حرس الثورة الذي يمثل ركناً مهما في انتصار الثورة الاسلامية الشعب الإيراني والاسلام العزيز من الليالي المظلمة للنظام الملكي ، عبر الاقتداء بمولاهم سيد المظلومين عليه الصلاة والسلام - ، وكان عاملًا مؤثراً وركناً ركيناً في حراسة الثورة الاسلامية وأهدافها . لقد دافع حرس الثورة في جبهات الدفاع المقدس عن الاسلام والوطن الاسلامي ، من خلال الوحدة والتلاحم مع الجيش وقوات التعبئة العزيزة والدرك والعشائر الكريمة وسائر القوات العسكرية والأمنية والشعبية ، وصمد مثل صف حديدي وبنيان مرصوص وطرد أعداء الاسلام والبشرية من ساحات القتال يلاحقهم العار ، وسطّر لنفسه وللاسلام والوطن المعظم مفاخر لن ينساها التاريخ ، وسوف يأخذها بنظر الاعتبار ، بقية الله أرواحنا له الفداء - ، وسوف ينزل الخالق جلّ وعلا - رحمته وبركته الواسعتين على خدّام الاسلام والوطن الاسلامي الذي يعتبر هؤلاء المقاتلون منه والحمد لله .