كما أرجو أن تكون هذه السنة سنة طيبة وسنة العيش بكرامة رغم ان جميع السنين طيبة وبناءة ، وأرجو أيضاً ان يتأمل أولئك الذين سقطوا في الاختبار وانعزلوا عن المجتمع وسلكوا طريق المعارضة للجمهورية الإسلامية . أدعوهم إلى التأمل قليلا في هذه الجمهورية ، وإذا ما سقطت فإننا ينبغي ان نكون لقمة سائغة إما في فم أمريكا أو فم الاتحاد السوفيتي . . وليس أمام هؤلاء إلا التأمل في وضع الإسلام والجمهورية الإسلامية فإنها أفضل من حكومات جميع العهود والعصور رغم ما فيها من نواقص وسلبيات ، فعليكم ان تتضامنوا من اجل إزالة وسدّ هذه النواقص ، وأدعو الله ان يتفضل عليكم جميعا بالصحة والسلامة ويجعل هذه السنة مباركاً للجميع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 111
مساهمون: السيد الخميني
ص١١١