نصركم الله جميعاً ، فأنتم أعزاء هذه الأمة وحرّاسها ، والأمة كلّها معكم . اذهبوا على بركة الله دون أي خوف أو وجل فالأمة كلّها معكم وتؤيدكم . إني عندما أنظر إلى التلفاز وأرى هذا التفاعل والتضامن الشعبي مع الجيش والحرس وجميع القوات المرابطة على الجبهات ، ومن مختلف الشرائح ، النساء ، الرجال ، الأطفال ، الشيوخ ، ينتابني شعورٌ مفعمٌ بالتفاؤل والأمل بالنصر القريب ، إن النصر حليفكم وحليف الإسلام إن شاء الله . حفظكم الله ووفقكم لخوض غمار هذه الحرب بين الكفر والإسلام ، سالمين معافين ، وآمل من الله أن يزيد شبابنا المرابطين في الجبهات قوة وإقتداراً ، كما آمل من الله أن يستيقظ الجيش العراقي المخدوع من غفوته ويلتفت لما يرتكبه من أعمال تخالف القرآن وتخالف الإسلام ومصالح المسلمين ، وأن يحيد عنها ، وفقكم الله جميعاً ونصركم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 279
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٧٩