إستسلامهم ؛ عندها من الممكن التوقف عن القتال حقناً لدماء المسلمين وحفاظاً على وحدتهم ، ولكن ما دام السلاح في أيديهم فلن نلقي سلاحنا وسنستمر في جهادنا وقتالنا حتى نقضي عليهم كما قضينا على القوى الكبرى وقطعنا أيديهم عن بلادنا ، فهؤلاء يريدون بهكذا مسائل - الصلح - التطاول على بلادنا الإسلامية ، ولكننا مكلفون بالوقوف في وجههم والدفاع عن بلادنا وإسلامنا ولن نسمح لهم بأي تطاول ، لذا على الأمة الاستعداد لأي طارئ قد نضطر إليه . أتمنى من الله أن لا تتطور الأمور وتتعقد لتصل إلى هذا الحد ، وأن يصحوا هؤلاء ويدركوا جيداً من يحاربون لعلهم يعودوا إلى رشدهم ويتخلّوا عن شيطنتهم وتطاولاتهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 196
مساهمون: السيد الخميني
ص١٩٦