تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
إذاً فالأمر لا يخرج عن إحدى هاتين الحالتين . فكل ما يصدر عن الإنسان قلباً وروحاً وجوارحاً لا يخرج عن هذا التصنيف ؛ إما نحو الصراط المستقيم ونحو الله ، وإما نحو الصراط الطاغوتي ، الانحراف إما إلى الشمال أو إلى اليمين . ( إهدنا الصراط المستقيم ) « 1 » الذي يبدأ من هذه الدنيا وينتهي في عالم الآخرة عند مبدأ النور المطلق . ( صراط الذين أنعمت عليهم ) « 2 » إن الله قد أنعم علينا وهدانا إلى سبيله وأرسل الأنبياء لتعليم البشر وتربيتهم والوصول بالبشرية إلى السعادة والطمأنينة . إذاً فإما الله وإما الطاغوت . أنتم ، أيها المعلمون الأعزاء وأيها الطلبة سيروا في الطريق الذي سلكه الأنبياء ورسموه لنا واطووا طريق الله عزّ وجل الذي بعث الأنبياء لهداية الناس إليه . إن كل من يدعو لطريق غير هذا الطريق هو طاغوت وكل من يمنع الناس عن سلوك هذا المسير الطبيعي والفطري ضال ومضل . أتمنى من جميع المعلمين والطلبة أينما كانوا أن يتمسكوا بنهج الأنبياء لهداية البشرية نحو الحق . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هامش
( 1 ) ( 1 ) سورة الفاتحة ، الآية 6 . ( 2 ) ( 2 ) سورة الفاتحة ، الآية 7 .