نداء
التاريخ : 26 خرداد 1359 ه - . ش / 3 شعبان 1400 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : تكريم مكانة الإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) - تحذير المتآمرين
المناسبة : ولادة الإمام الحسين ( ع ) ويوم الحرس الثوري
المخاطب : الشعب الإيراني المسلم وحرس الثورة
بسم الله الرحمن الرحيم
يوم الثالث من شعبان المعظم المبارك ، يوم الحرس ، ويوم تحقق حراسة الإسلام والحقيقة والعقيدة الإلهية . يوم ولادة الحارس العظيم الذي أحيى العقيدة بدمه ودماء أبنائه وأصحابه . العقيدة التي كادت تُمحى وتضمحل بانحرافات حثالات الجاهلية والمخططات المدروسة لاحياء القومية والعروبة تحت شعار ( لا خبرٌ جاء ولا وحي نزل ) التي أرادت ان تصنع من حكومة العدل الإسلامي نظاماً ملكياً لتعزل الإسلام والوحي . وفجأة إذا بشخصية عظيمة تغذت على عصارة الوحي الإلهي وتربّت في بيت سيد الرسل محمد المصطفى وسيد الأولياء علي المرتضى ، ونشأت في أحضان الصديقة الطاهرة ، تنتفض لتصنع بتضحيتها الفريدة ونهضتها الإلهية واقعة كبرى « 1 » نسفت صروح الجائرين وانقذت العقيدة الإسلامية . سلام الله وصلواته على الروح الطاهرة لذلك الإمام وأهل بيته وأصحابه ، الذي هدانا من ظلمة الجاهلية إلى نور الإسلام . والآن يا أمّة الإسلام ويا أمة محمد ! علينا أن نتبع امامنا العظيم ونحرس الثورة الإسلامية بالتضحية ، ونحذر الأهواء النفسية وهي تراث الشيطان ، بغية مواصلة السير على هذه العقيدة العزيزة وهي تحرير مستضعفي العالم وكبت المستكبرين ، واجهاض مؤامرة أعداء بلد الإسلام الهادفة إلى ايجاد اليأس والارتخاء . ويا أيها الحرس الأعزاء ، يا من نهضتم من صميم الشعب المسلم الملتزم وحرستم الثورة الإسلامية والنهضة المقدسة ، وحققتم الثورة بالتضحيات والدماء الطاهرة لاخوتكم المعاقين المجاهدين ، وطهرتم إيران العزيزة من دنس النظام الشاهنشاهي المنحط بهمتكم الكبرى وهمة الشعب الغيور والقوات المسلحة الملتزمة ، وقطعتم أيدي الأجانب الأثيمة عن البلد الإسلامي ، تيقظوا فالعدو يتربص لكم ، وأنصار الشيطان الأكبر والنظام الغاصب يحوكون لكم المؤامرات .
انني في يوم ولادة سيد الشهداء وحارس الإسلام العظيم ، وفي محضر شهداء الثورة ، اذكّر
هامش
( 1 ) واقعة عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين ( ع ) وأصحابه الميامين .