حديث
التاريخ : 12 فروردين 1359 ه - . ش / 15 جمادى الأولى 1400 ه - . ق
المكان : طهران ، شميران ، دربند
الموضوع : الوحدة والاستقرار
المناسبة : بداية السنة الجديدة
الحاضرون : السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي - أكبر هاشمي رفسنجاني - عدد من مسؤولي السلطة القضائية
بسم الله الرحمن الرحيم
قصد الخدمة
. . . السعي لبناء إيران ، السعي لإحلال التفاهم بين كافة المؤسسات . إن شاء الله سينتهي هذا العام ونكون قد أحرزنا نصراً تاماً كاملًا . سنكون منتصرين حينما نقطع أيدي عملاء كل الطغاة ، ونكون قد وفرنا للمعوزين والمستضعفين حياة مرفهة . وهذا من واجب الحكومة ومن واجب المجلس . . أتمنى ان يتشكل المجلس أيضاً بنحو جيد ، وان تتم المرحلة الثانية بهدوء كما تمت هذه المرحلة .
ليلتفت الذين لم يفوزوا في الانتخابات إلى أن الخدمة لا تقتصر كلها على المجلس ، فخارج المجلس أيضاً يمكن اسداء الخدمة . إذا كان القصد الخدمة فهي ممكنة في كل مكان . انني ادعو للجميع . وأسأل الله تبارك وتعالى سلامة الجميع وعظمة الإسلام والبلاد .
[ السيد الموسوي الأردبيلي : ونحن أيضاً سيدي نتمنى - إن شاء الله - ان يمن الله بأكبر عيدية على كل المسلمين وخصوصاً الإيرانيين . ان هذا الشريط اليوم لسماحتكم بشكلك وصوتك وتبدو فيه طبيعياً جداً ، فهي أكبر عيدية منّ الله بها علينا جميعاً . سوف تعطي هذه الثورة إن شاء الله ثمارها التامة وتبلغ مرحلتها النهائية ، ولن يحرم الله المسلمين من بركة وجودكم إن شاء الله . ]
منّ الله على الجميع بالموفقية إن شاء الله .
[ الشيخ هاشمي رفسنجاني : المسألة الجديدة التي طرحتموها في كلامكم مسألة ( النصر بالرعب الإلهي ) كانت إلتفاتة جيدة جداً كُنّا قد غفلنا عنها . ]
كنت قد ذكرتُ هذا في السابق أيضاً . وهذه حقيقة واقعة . لم يكونوا عاجزين عن احراق إيران بالنار . وقد توعد الشاه بمثل هذا وقال بأنني إذا غادرت فساحرق إيران واغادر . ولكن شاء الله ان يذهب وتبقى إيران ، وتكون أفضل إن شاء الله .