خطاب
التاريخ : 30 آذر 1358 ه - . ش / 1 صفر 1400 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : استعداد الشباب للشهادة والدفاع عن الإسلام
الحاضرون : متظاهرون يرتدون الأكفان في مدينة مراغة ، أهالي مدن محلات ، سبزوار ، أراك ، نساء زنجان
بسم الله الرحمن الرحيم
الإحساس بالفخر من استعداد الشباب الفدائيين
لا أدري أأشكر لكم أيّها الشباب الذين قطعتم هذا الطريق من مدينة مراغة إلى هنا مشياً على الأقدام ، وتحملتم هذه المشاقّ أم أعرب عن خجلي . أنا عندما أشاهد مثل هذا الشعور لدى شباب الوطن وتأهبهم للشهادة ، واستعدادهم للدفاع عن الإسلام ، أشعر بالاعتزاز ، لأننا لدينا مثل هؤلاء الشباب .
لقد كانت محافظة آذربيجان دوماً في الصف الأول ، وأنتم الشباب الذين قطعتم هذا الطريق البعيد والمضني ، أنتم من الآذريين هؤلاء الرجال الذين كلّما عُرّضت إيران لحادثة كانوا طلائع الانتفاضة ، واعلموا أنّ الحادثة التي نعيشها حالياً هي من أعظم حوادث بلادنا . مثلما أنّ النصر الذي أحرزتموه أنتم الشباب إلى جانب شرائح الشعب الأخرى ، لم يحصل مثل هذا النصر بهذه الصورة على مرّ التاريخ . انتصار شعب مسلم دون الاتّكال على أحد غير الله ، دون تحضيرات عسكرية ، دون تعليمات عسكرية ، على قوة مجهّزة ، تملك تجهيزات عسكرية ، وتملك تعليمات عسكرية ، إضافة إلى ذلك . . قوة كانت جميع القوى الأخرى سنداً لها . مثل هذا الفوز هو انتصار الإسلام على الكفر . غلبة أساس الإسلام على أساس الكفر .
الصراع الدائم للمستغلين مع الاسلام
أنتم نفس جنود صدر الإسلام . أولئك الذين واجهوا المشركين ، ووقفوا بوجه من كان يريد عدم تحقق الإسلام ، ويحيكون الدسائس من أمثال أبي سفيان وأعوان أبي سفيان . أولئك أيضاً كانوا لا يرغبون في نجاح النبي في نشر الإسلام على صعيد الجزيرة العربية . كان همّهم الوحيد هو عدم تحقق الإسلام ، لأنهم كانوا يرون أنّ الإسلام مناقضاً لجميع