تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
مع ذلك تجد هؤلاء عديمي الانصاف يكتبون أن الوضع في السجون الآن أسوأ منه في السابق ، مع أن تلك السجون قامت بنشر رجل أحد علمائنا بالمنشار - على ما نقل - ان هؤلاء هم نفس الشياطين الذين تجمعوا حول كارتر بنداءٍ منه ، وكما أن ذلك الشيطان الأكبر يخاف من الإسلام والقرآن ، فإن هؤلاء أيضاً يخافون من هذه الثورة لأنها اسلامية ، وهم يعملون بتوجيه من الشيطان الأكبر ، لإضعاف معنويات شعبنا وتثبيط عزائمه . ولكن على شعبنا وشبابنا الغيارى أن يسيروا قدماً بكل قوة واقتدار ، ولا يهابوا مؤامرات هؤلاء أصلًا ، فإنهم ليسوا في ذلك المستوى الذي يخافهم معه انسان . أيادي خفية وراء اضطرابات كردستان وأمّا هذه الاضطرابات التي يثيرها بعض الشياطين الموالين لهؤلاء الفاسدين فإن ايقافها ليس بالصعب ، فقضية كردستان ليست بالقضية المستعصية على الحل كما يتخيل هؤلاء ، ولو أن هؤلاء الأشرار كانوا بمعزل عن الناس الأبرياء ولم يكونوا متحصنين بالأبرياء من النساء والأطفال والرجال ، لأستئصلنا شأفتهم خلال مدة وجيزة ، ولكنهم يتحصنون بين الناس الأبرياء ويستخدمونهم كدروع بشرية ، وهذا ما يعيق شبابنا وقواتنا عن إبادتهم بهجوم كاسح لئلا يسقط ضحايا من المواطنين الأبرياء . فهم ليس أكثر من جماعة من الأشرار واللصوص ، وليسوا من القوة بمكان بحيث يمكنهم أن يواجهوا القوات الحكومية أو قوات الشعب ، ولو أردنا لأمرنا الجيش والشعب بشن هجوم واسع والقضاء عليهم ، لكننا مضطرون لتصفيتهم بشكل تدريجي حرصاً على سلامة الأبرياء من الناس . ومع هذا هناك من غير المنصفين من يعرقلون عملنا هذا ويطالبون إعطاء هؤلاء ما يطلبون ، وعلى فرض أننا أعطيناهم ما يطلبون هل انتهت القضية ، انهم يريدون أمريكا ، ولو أنك تسألهم ماذا تريدون لكان جواب الحزب الديمقراطي : مصلحة الشعب . أي أنهم يظهرون التمايل لليسار ، ولكنهم في حقيقية أمرهم يمينيون ، ويمينيون منحرفون . أيها الاخوة والأخوات ، كونوا أقوياء ، وتقدموا إلى الأمام بكل قوة واقتدار فهذه البلاد يجب أن تبنى بسواعدكم ، وفقكم الله جميعاً .