خطاب
التاريخ : 24 شهريور 1358 ه - . ش / 23 شوال 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : الابتعاد عن الخلافات والمواجهة المنطقية مع الفوضويين
الحاضرون : أساتذة جامعة شيراز ومسؤولو التربية والتعليم في محافظة فارس
بسم الله الرحمن الرحيم
نبذ الاختلافات
عندما سننتهي من إرساء دعائم الثورة ، سيقوم البعض في المدارس والجامعات وبالأخص في الجامعات - إذ إنها محل التربية والتعليم - بخلق المشاكل ، وقد أتت إلى هنا جماعات من طهران ومن المناطق الأخرى ، يسألون عما عليهم فعله . إنهم يخططون لأمر ما ، ولكن المهم هو أن هذه الجماعة المخربة تشكل أقلية . وأغلب الناس لا يسعون وراء الخلافات . ولكن ، على هذه الأغلبية أن تسعى لحل النزاعات الموجودة بينها ، وأن تتحد مع بعضها ولا تسمح للنزاعات أن تفرق بين صفوفها ، وبهذه الوحدة فإنهم سيقطعون الطريق على تلك الأقلية ، وستصبح عاجزة عن تنفيذ مخططاتها . المهم ، هو أن يتصدى المتواجدون في الجامعات ، وعملهم محصور بالتربية والتعليم ، سواء كانوا أساتذة أو شبابا ، أن يتصدوا لهم بصورة عقلانية ، لأن أولئك لا منطق لهم ، المخربون لا منطق لهم ، هم فقط يريدون أن يخربوا . وبمجرد أن تقفوا أمامهم وتسألوهم : لماذا تفعلون ذلك ؟ ستكتشفون أنهم يفتقرون للمنطق . إن كل ما يعرفوه هو عليهم أن يخربوا فقط ، لا يسمحون بإنجاز أي شيء . وكشف هذا الأمر يقع في الدرجة الأولى على عاتق الجامعيين والأساتذة ومدراء المراكز العلمية ، وغيرهم . نحن أيضاً سنقوم بما نستطيع فعله ، والحكومة أيضا ستتحرك في هذا المجال . وأنا سأنظر في أمر هؤلاء لأرى من هم وماذا يمكننا أن نعمل حيالهم .
[ أحد الحاضرين : نرجو أن توضحوا لنا الحقوق بين التلميذ والمعلم طبق رأي الإسلام - إذ يصل عددهم إلى عشرة ملايين تلميذ - وعندها ، إن أراد أحد سواء كان تلميذاً أو معلماً أن ينحرف عن هذا المسير سنواجهه بشدة ، فهل لديكم رسالة توجهوها لنا بهذا الشأن . . . ] .
إننا ننصحهم وإذا رأينا أنهم مصرون على أن يخططوا لمؤامرة ما - لا سمح الله - فعندها سنتصرف معهم بطريقة أخرى ، ولكن المهم أن يكون الجامعيون ، والمعلمون والأطباء متحدين ، وألا يختلفوا أبدا ، فإن كان المجتمع سليم وأكثرهم كذلك ، والمنحرفون أقلية ، فإن هذه الأقلية ستزول بسرعة . ولكن عادة ما يكون هناك خلافات . هذه الخلافات هي