الانتخابات شاملة لجميع الفئات ، فإننا سنتمكن من تصحيح كل ما يجب تصحيحه إن شاء الله .
ولكننا لا نستطيع أن نقوم كل يوم بإقصاء هذا وتعيين ذاك ، فبعد تعيين كل شخص تأتي مجموعة لتقول كيف عينتم هذا ؟ ! إنه ليس أهلا لهذا المنصب . فعلى سبيل المثال ، بعد البحث والتدقيق توصلوا إلى اختيار رئيس جديد لقيادة الأركان ، وبمجرد تعيينه جاء أناس آخرون واعترضوا عليه ، وعندما وجد أربعة أشخاص مخالفين له تم إقصاءه وتعيين آخر مكانه ، ومع هذا ظهرت مجموعة أخرى تعارضه .
إن هذه الأسباب تحول بيننا وبين إنجاز أعمالنا ، وما علينا الآن إلا أن نتريث قليلًا ، لا أن نقوم بإضعاف الحكومة . كل حال ، ثمة من يسعى لإضعاف الحكومة ، وإسقاطها ، وكل شخص يأتي إلى هذه الحكومة ، يظهر له مخالفون ، ويدعون أنه أكثر إجراما وخيانة من جميع الناس ، وما إلى ذلك . وهم لا يقولون هذا عن سوء نية دائما ، فأحيانا يكون السبب خطأ في التقدير ، فمجلس قيادة الثورة مثلا ، أعضاؤه معروفون جيدا بالنسبة لنا ، ولكن الناس الذين لا يعرفونهم ، يوجهون لهم انتقادات خاطئة ، ويدعون أنه لا أحد يعرف ما يقوم به مجلس قيادة الثورة ، ولا أحد يعرف من هم أعضاؤه .
مجلس الخبراء ، من انتخاب الشعب
لقد تم اختيار مجلس الخبراء بأصوات الشعب ، والجميع يعلم أنه لم يكن مجلساً مفروضاً ، لم يقم أحد بإجبار الناس على انتخابه ، ولكن افرضوا أن حزب الجمهورية الإسلامية كان له ممثلون كثر ، فكما أن لهذا ممثلين لغيره ممثلين أيضا ، وقد خسروا في الانتخابات ، فلماذا يأتي الآن الذين خسروا ويقولون لماذا لا يوجد لدينا مقاعد في المجلس ؟ ! حسناً فالشعب لم يكن يثق بكم ولهذا خسرتم . ولم يأت أحد ليجبر الناس على انتخاب شخص ما . لقد منعتم الناس من الإدلاء بأصواتهم ، ولكن الحزب الجمهوري لم يكن ليفعل ذلك ، إذا لم يصوت له الناس . حسناً ، حسناً جداً ، لنفترض أن هذا صحيحاً - مع أنه كذب - فإن قالت طائفة أننا أصدقاء السيد بهشتي ( « 109 » ) ، والسيد بهشتي له مكانته بين الناس وبسبب هذه المكانة منحه الناس أصواتهم . أهذا خلاف الواقع ؟ ! أهناك تلاعب في الأمر ؟ ! أم أن الناس أنفسهم قرروا التصويت لصالح السيد بهشتي ؟ ! ومع هذا فالآن كما ترون ، يأتي البعض ويتحدثون بأشياء لا صحة لها عن مجلس الخبراء .
هامش
( 109 ) محمد حسيني بهشتي .