تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
هذا هو وضع حكومة الإسلام ، فإدارتها من أجل رفاه الناس . ونظامها من أجل رفاه الناس . رئيس جمهورتيها من أجل رفاه الناس ، رئيس وزرائها من أجل رفاه الناس . والأجواء أجواء ودّ ومحبة إننا إذا استطعنا ووفقنا لتحقيق الإسلام بالصورة التي هو بالكيفية التي كان بناء الإسلام عليها ، فإن الحكومة سوف تشعر بالراحة ، وكذلك الشرطة . ولا حاجة بعد ذلك لكي يتعدوا على الناس . وتكون قوات الجندرمة ، وكذلك الجيش ، والجميع يكونون أحباء واخوة وإنني آمل أن يتحقق مثل هذا الأمر ، وتتحقق مثل هذه الحكومة ، لتكون واقعا لا مجرد أمل . إن الذي عندنا الآن من الجمهورية هو الرأي فقط ، لا شئ آخر ، هذا الرأي والصوت الذي أدلينا به . أما الجمهورية الإسلامية بالمفهوم الذي نطمح اليه فإنه لم يتحقق لحد الآن مع الأسف ، ويجب أن يتحقق تدريجياً . عليكم أن تصلحوا أنفسكم ، ونحن أيضاً يجب أن نصلح أنفسنا . على الجميع أن يتغير من تلك الحال الطاغوتية إلى الحال الاسلامية التي هي رحمة ، ومودة ، ومحبة . لابد من الخروج من محيط الرعب والخوف والدخول في أجواء المحبة والمودة ، وإنني آمل أن نوفق لمثل هذا ، ونكون جميعا مع بعضنا أصدقاء محبين . . جعلكم الله تعالى سعداء ، ووفقكم وسدد خطاكم .