الصوفية والمتشرعة وأخيرا بين الأحزاب بعضها مع بعض أو بين الجامعيين وطلبة العلوم الدينية ، كل هذا موجود وهم يسعون إلى تكريس تلك الاختلافات كي نبقى مشغولين بأنفسنا وهم يقضون على ما لدينا من اعتبار ، فهم ينهبون ثرواتنا على الصعيد المادي وما لدينا من معنويات على الصعيد المعنوي .
الا ان شعبنا قد استيقظ الان ، سواء في أوساطكم وذلك ببركة وجودكم أنتم ، أو في اوساطنا ببركة وجود علماء الدين هنا .
اسال الله ان يمن عليكم جميعا بالسلامة . ابلغوا تحياتي السادة الأكراد والبلوش جميعا ، انا خادم للجميع وقد جئنا لانقاذ الاسلام مما هو عليه من وضع ، وانقاذ المسلمين مما هم عليه من فرقة . وفقكم الله .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 81
مساهمون: السيد الخميني
ص٨١