ولو أن جيشنا العزيز ، وهو منا ونحن منه ، عزز قدرة الإيمان لديه فإنه سيساهم - إن شاء الله تعالى - في حل كافة المشكلات التي ستواجهنا مستقبلا .
الجيش دعامة للشعب ، جيشنا ضمانة لاستقلال بلادنا ، الجيش منا ونحن منه والشعب والجيش صنوان لا يفترقان .
كانت الفرقة بين فئات الشعب ظاهرة شائعة في زمن الطاغوت ، فقد فصلوا بين الجيش وأبناء الشعب ، وبين المثقفين وعلماء الدين ، وبين التجار والأحزاب السياسية ، لكي يحققوا مصالحهم مستفيدين من الخلافات فيما بيننا .
غير أن اليوم يوم اليقظة ويوم الحذر ، لقد تمكنتم من تحقيق النصر على قدرات الشاه المخلوع الشيطانية وعلى القوى الأخرى بوحدة الكلمة ، حافظوا وحدة الكلمة هذه . احفظوا قدرتكم عبر حفظ الإيمان ، أنتم اخواننا وعلينا ان نحافظ على إيران معاً من أي سوء ، ونحن وإيران سنكون دعامة لكم ، الشعب الإيراني يجب ان يكون دعامة لكم ومعا إلى الامام إن شاء الله ! .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 419
مساهمون: السيد الخميني
ص٤١٩