خطاب
التاريخ : 22 فروردين 1358 ه - . ش / 13 جمادى الأولى 1399 ه - . ق
المكان : قم المقدسة
الموضوع : أهمية التصدي للمؤامرات التعاون مع الحكومة
المناسبة : ذكرى وفاة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
الحاضرون : جمع من أهالي ميناء لنكة برفقة سيد جواد ركني
بسم الله الرحمن الرحيم
أوضاع إيران في عهد البهلوي
اشكر السادة الذين قدموا من أماكن بعيدة لتفقدي ، واسأل الله تبارك وتعالى السلامة والسعادة للجميع .
لا شك انكم تعرفون تماماً المحرومية التي عانيتم منها ، فقد كان أبناء الشعب الإيراني محرومين خلال عهدي الشاه المخلوع وأبيه . كانوا محرومين من الحرية والاستقلال . وتعرض شبابنا في كافة انحاء البلاد للسجن والتعذيب والحرمان من الحرية والاستقلال ، كما حرم علماء الدين في إيران من الحرية وكان أغلبهم أما منفيين أو معتقلين .
لقد عاش البعض من أهالي طهران في محلات يطلق عليها " بيوت الصفيح " أو " المخيمات " ولعلها أكثر حرمانا من مناطقكم السكنية . فقد كانوا يعيشون في بيوت طينية أو في الخيم التي تضم كل واحدة منها عدة عوائل حتى أنها بدت كالجحور التي تعيش فيها الحشرات ! .
لقد كانت إيران سجنا كبيرا لأبنائها ، وبحمد الله تحطم هذا السجن وعادت إليكم الحرية وأخذتم تنعمون بالاستقلال .
الانسجام مع الحكومة في مواجهة المؤامرات
حان الوقت كي نكون صوتاً واحداً ورأياً واحداً وننطلق بهذه الثورة إلى الامام . وإذا حدثت بعض اعمال الشغب في المناطق الحدودية التي تعيشون فيها وأراد الانتهازيون القيام بسوء فلتتصدوا لهم ، ولا شك ان الحكومة ستتخذ الاجراءات اللازمة .
انني أطالبكم ان تعينوا الحكومة وان تساعدوا الجندرمة ، ولا تتوقعوا قيام الحكومة بكل شئ ، فالحكومة لا تتمكن من تحقيق ذلك ، عليكم ان تدعموها ، عليكم ان تدعموا الجيش والجندرمة وقوات الأمن ومراكز الشرطة وتحولوا جميعا ومعا دون ما يريد المفسدون القيام به .
ان هؤلاء المفسدين يريدون اعادتكم إلى العهد السابق وجعلكم تتعرضون إلى الظلم والتعسف السابق كي ينهبوا ثرواتكم .