خطاب
التاريخ : 15 فروردين 1358 ه - . ش / 6 جمادى الأولى 1399 ه - . ق
المكان : قم المقدسة
الموضوع : خطر إلقاءات الاستعمار للتفرقة النسبة العالية للمقترعين لصالح الجمهورية الاسلامية ندرة الطاقات الانسانية المخلصة
الحاضرون : مديرو ومعاونو المدارس الثانوية في مدينة قم
( بسم الله الرحمن الرحيم
) مساعي عملاء الاستعمار لعرقلة المسيرة
اشكركم أيها السادة لقدومكم وتفقدكم أياي ، وتوفير فرصة لقائكم .
لقد كنا طوال تلك السنين منفصلين عن بعضنا ، إذ سعى النظام الاستعماري الخبيث للفصل بين فئات الشعب ، فهم يخشون وفاقنا ، وقد لمسوا الآن ما لهذا الوفاق من أهمية ، لذا فان الخطر الذي نواجهه أصبح أكبر .
في السابق كانوا يظنون بان الاتحاد بين فئات الشعب المختلفة امر مضر لهم فعملوا بجدية لفصل تلك الفئات عن بعضها ، فعزلوا علماء الدين عن الناس ، عزلوا أساتذة الجامعات عن علماء الدين ، والتجار عن الجامعات ، وفصلوا الفئات الاجتماعية بعضها عن بعض ، وجعلوا الجميع ينظرون بريبة إلى بعضهم بعضا ، الجامعي يرتاب من عالم الدين ، عالم دين يرتاب من الجامعي ، الجميع يرتابون من بعضهم ، عالم الدين من التاجر ، التاجر من عالم الدين ، وآنذاك كانوا يظنون بان الجميع إذا اتفقوا فيما بينهم فان ذلك سيعرض مصالحهم للخطر ، عملوا بجدية لفصل تلك الفئات بعضها عن بعض .
والآن وبعد ان لمسوا في هذه الثورة ، كيف استطاعت وحدة الشعب وتوكله على الله تبارك وتعالى طردهم وكف أيديهم عن ثرواتنا فان الخطر أصبح أكبر ، أي انهم سيلجأؤون إلى المزيد من الشيطنة وسيحاول عملائهم وأُجراؤهم بث الفرقة بين فئات المجتمع عبر واجهات ومسميات عديدة .
وأنتم تلاحظون الآن بان مجموعات من أجرائهم يعملون في مختلف أقاليم البلاد لاعاقة عمل الحكومة والحيلولة دون تحقق الوحدة بين فئات المجتمع .
الاستفتاء الشعبي كماً وكيفاً
لقد تلقى هؤلاء هزيمة كبرى بفضل الاستفتاء الشعبي اصابتهم بالجنون ، فليس هناك من نظير لهذا الاستفتاء في جميع انحاء العالم . هذا الاستفتاء لا سابقة له . فمن مجموع 35 مليون نسمة يمثلون الشعب الإيراني ممن تزيد أعمارهم على ال - 16 عاما والذين يحق لهم الادلاء بآرائهم ، شارك أكثر من 20 مليون ناخب في هذا الاستفتاء ، ولم يعارض الجمهورية الاسلامية إلا ما يقارب من 145 الف ناخب ، في حين اننا في قم سمعنا ان امرأة زورت رأيها مما يعني ان ال - 80 رأيا المعارضة