* عمال إيران المحرومون والمؤمنون أكثرهم أولئك الفلاحون والمزارعون الفقراء الجائعون سابقاً ، فلهم الحق في ممارسة النضال الشعبي بأي وسيلة ممكنة ومشروعة للحصول على حقوقهم الشرعية .
في الجمهورية الإسلامية يعطون الحقّ بأن يجتمعوا ويناقشوا مواضيعهم ومشكلاتهم باي صورة ممكنة ، وفي النهاية يعلمون الدولة بأوضاعهم ، ويدافعون عن حقوقهم النقابية .
- ما هو رأيكم في نشاط الأحزاب السياسية اليسارية في اطار حكومة الجمهورية الإسلامية وذلك من دون اعتمادها على قوة خارجية ؟ .
* في اطار الجمهورية الإسلامية يتمتع كل فرد بحرية الاعتقاد والتعبير ، لكن لن نسمح لأحد أو مجموعة تابعة للقوى الأجنبية بالخيانة .
- ما هو رأيكم في نضال الشعب الفلسطيني آخذين بعين الاعتبار ان أكثر من نصف النفط الإسرائيلي يتم توفيره من إيران ؟ فما هي الاجراءات التي يجب أن تتخذها إيران في هذا المجال ؟
* أحد عوامل انتفاضة الشعب الإيراني المسلم على الشاه هو دفاعه المستميت عن إسرائيل الغاصبة وقيامه بتوفير النفط لها ، وتحويل إيران إلى سوق مستهلكة للبضائع الإسرائيلية فضلًا عن المساعدات المعنوية الأخرى .
وكان يعمل على إدانة إسرائيل ظاهراً لخداع الرأي العام العالمي .
الشعب الإيراني المسلم وكل مسلم وحرّ لا يعترف بإسرائيل وسنكون دائماً مدافعين عن إخواننا الفلسطينيين والعرب .
- في تصريحاتكم كنتم دائماً تدينون دور القوى الكبرى مثل أمريكا ، الاتحاد السوفيتي وانجلترا والصين في الساحة العالمية ، فما هو رأيكم في بيع الغاز والنفط الإيراني لهذه الدول وبعض التابعين لها مثل حكومة جنوب إفريقيا ؟ وما هو المشروع الذي تقترحونه بشكل عام لإدارة الصناعة النفطية ؟
* كنت دائماً أنبّه الناس في إيران على أن لا ينخدعوا بالشائعات المغرضة . وكان كل من أمريكا وانجلترا المتباهيتين بالحضارة والتقدم ، وأيضاً الاتحاد السوفيتي والصين المتباهيتين بالثورة والدفاع عن الثوريين يتعاونون بطريقة ما مع الشاه ، ذلك المجرم المحترف .
كان الشاه يدافع ويساند كل أحد أو دولة مجرمة وظالمة في أي نقطة في العالم .
لقد قرر الشعب الإيراني ان يستمر في النضال ، لكي يتخلص من قبضة هؤلاء السفاحين وعلى أساس هذا الاستقلال سوف يقوم بتنظيم سياساته .
وفيما يتعلق بالنفط ، فمن هو الشخص الذي يعطي نفسه الحقّ أن يأمرنا بأنه يجب علينا دائماً هدر نفطنا بسخاء ، وأن نعطيه الآخرين ، ونحرم أنفسنا منه .
نحن لن نعطي النفط أعداء البشرية والانسانية .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 93
مساهمون: السيد الخميني
ص٩٣