مقابلة
التاريخ : 7 آذر 1357 ه - . ش . / 72 ذي الحجة 1398 ه - . ق .
المكان : باريس ، نوفل لوشاتو
الموضوع : التحاق الجيش بالثورة ، السياسية النفطية للجمهورية الإسلامية
المحاور : مراسل صحيفة " لوجورنال " الفرنسية
السؤال : فيما يتعلق بالجيش ، هل لديكم أمل أن يلتحق الجيش بالشعب ؟ وهل أنتم واثقون من أن الجيش لن يقمع مناصريكم في حال اعلانكم الجهاد ؟
الجواب : هناك قادة في أوساط الجيش يساندون الشاه ، وهم أنفسهم يشاركون الشاه في جريمة النهب والسلب ، فمن البديهي انهم انشقوا عن الشعب ، ولن يتصلوا بالشعب أبداً .
ولكن هناك جنود وضباط لهم ارتباط مع الشعب ، وقاسوا من وجود نظام الشاه ، وهؤلاء سوف يلتحقون بالشعب عاجلًا أم آجلًا ، ونتيجة لهذا الارتباط - وبحسب الأخبار الواردة ، فإن بعض الجنود والضباط قد انتحروا وبعضهم ينتحر بعد اغتيال قياداتهم ، وهناك أخبار عن إعدام بعض الجنود والضباط على يد النظام ، الذي يقال أحياناً : إن هذا الاعدام الجماعي لهؤلاء الجنود والضباط يتم من قبل النظام .
ولكن ما هو مؤكد ان الشاه باعتماده على الجيش وقمع الناس لن يستطيع الاستمرار في حكومته .
وفيما يتعلق بالنفط ، كيف ستكون السياسات النفطية للجمهورية الإسلامية ؟ وهل سيبقى مستوى انتاج النفط على وضعه الحالي ؟ وهل ستبقى الاتفاقات الموقعة من قبل النظام السابق على حالها ؟ وما هو موقفكم فيما يتعلق بسعر النفط ؟
- ما يمكن قوله الآن هو أننا لن نغلق آبار النفط ، ولكن لن نعلن لها مزاداً ، ولكن أيضاً لا يستطيع أحد أن يفرض علينا كيفية استفادتنا من النفط ، ويجب ان يكون ذلك فقط ببيعه للآخرين .
ولماذا لا نستطيع إدخال النفط نفسه في اقتصاد البلد بدلًا من عائداته المادية .
وأما فيما يتعلق بمستوى الانتاج وسعره والاتفاقات الموقعة ، فعلى الحكومة المستقبلية المنتخبة من قبل الممثلين الحقيقيين للشعب أن تتخذ قراراً بذلك .
- فيما يتعلق بالنظام : الجمهورية التي تريدون تشكيلها سوف تكون إسلامية ، وبناءً على ذلك هل سوف تقبلون أن تكونوا على رأسها ؟
- أولًا هذا الشعب هو الذي يجب ان يختار المخلصين وأهل الثقة ، ويضع مسؤولية الأمور في أيديهم . ولكن أنا شخصياً لا أستطيع أن أقبل مسؤولية معينة في هذه الهيئات ، وفي كل الأحوال سأكون دائماً إلى جانب الشعب أراقب الأوضاع ، وسأقوم بوظيفتي التوجيهية .