مقابلة
التاريخ : 15 آذر 1357 ه - . ش . / 5 محرم 1399 ه - . ق
المكان : باريس ، نوفل لوشاتو
الموضوع : الإقامة في فرنسا ، لزوم تنحية الشاه
المحاور : مراسل صحيفة ديلي تلغراف الإنجليزية
سؤال : سماحة آية الله ، حسب وجهة نظركم ما هي الاحداث التي ستقع في إيران في الخطوة القادمة ؟
الجواب : لا يمكنني ان أتنبأ ، لكن ثورتنا الإسلامية تتجه نحو القمة ، وقد التحقت مجموعات من الجيش والمسؤولين بالحركة الجماهيرية . ولا أستطيع التصريح بشكل حاسم .
- هل قتل الشيخ أبو تراب العاشوري في بوشهر ، ماذا ترى في هذا الشأن ؟
* هذا أيضاً كان أحد الذين ضحوا من أجل الإسلام ، لقد كان لدينا من أمثال هؤلاء الفدائيين وسوف يكون . وهذه الأمور تعيق عمل الشاه .
- هل آية الله يعتقد كما تنبأت الصحف البارحة بأن الشاه سيتنحى طواعيةً ويترك السلطة ؟
* ليس له حل غير هذا ، وإذا كان عاقلًا يجب ان يقوم بهذا العمل .
- ما هو سبب عدم عودة سماحة آية الله إلى إيران ؟ ألا تعتقدون انكم تستطيعون توجيه الحركة من الداخل بصورة أفضل ؟
* يهتم الناس بهذا الموضوع ، لأن كل ما أقوله هو لمصلحتهم ويعملون به سواء كنت هنا أم في إيران ، وسأعود إلى إيران في الوقت الذي تقتضي المصلحة ذلك .
- في حال إذا بقي سماحة آية الله في فرنسا إلى الثالث من كانون الثاني وهو الوقت الذي تنتهي فيه إقامتكم ما هو البرنامج الذي أعددتموه حتى ذلك الحين ؟
* إلى الآن لم أتوقع شيئاً .
- هل سيحدث تغيير في تصريحاتكم حيال الأوضاع والأحوال بعد لقاءكم السيد ( شايتز ) مبعوث وزارة الخارجية الفرنسية في الأيام القليلة الماضية . « 20 »
* لن أغير موقفي أبداً حتى لحظة واحدة ، فهذا تكليف شرعي وفي حالة السكوت سأكون مسؤولًا عند الله .
- سماحة آية الله ، كيف سيكون موقفكم من النظام الفرنسي الذي عمل على تقويض نشاط سيادتكم ؟ وكيف سيكون خطابكم إلى الشعب الإيراني ؟
* إذا قيدونا ، فلن أبقى في فرنسا ، وسأذهب إلى مكان آخر ، لكن لن يكون هناك انطباع جيد عن فرنسا .
هامش
( 20 ) مبعوث وزارة الخارجية الفرنسية مع اعلان من قبل جيسكاردستن ( رئيس الجمهورية الفرنسية ) وكذلك اعلان آخر خطير من جانب جيمي كارتر ( رئيس الولايات المتحدة الأميركية ) جاء للقاء الامام الخميني ، وردة فعل الامام الحادة والمناسبة وضعت فرنسا في موقف حرج والامام طلب متابعة النضال دون الاهتمام بهذه الأخطار .