مقابلة
التاريخ : 13 آذر 1357 ه - . ش . / 3 محرم 1399 ه - . ق
المكان : باريس ، نوفل لوشاتو
الموضوع : توكيد سقوط الشاه ، حكومة إيران المستقبلية ، رفض الشيوعية
المحاور : المراسل الإنجليزي لإذاعة بي . بي . سي .
سؤال : سماحة آية الله دعوتم الشعب مراراً لاسقاط نظام الشاه . ما هي الأسباب التي دفعتكم لمثل هذه الدعوة ؟ هل أكثر الأسباب سياسية ، أو انها على أثر زوال الإسلام والقيم الإسلامية ؟ وما هي الأسس العقيدية لحركتكم الإسلامية ؟
جواب : الإسلام دين توجد فيه سياسة ، كما توجد فيه أمور لا تتعلق بالسياسة . والشاه الذي نعارضه يعارض السياسة الإسلامية ، وهذه هي سياسة الدولة .
وهو أيضاً يعارض المسائل الدينية ، ونحن لهذين السببين نعارضه ، كما أنه قام بتجاوزات وحماقات على الدين وخيانات للبلاد طوال حياته .
ولهذه الأسباب يعارضه الشعب الإيراني كافة .
- إذا نجح سماحة آية الله في إسقاط الشاه . ما هي نوع الحكومة التي ستخلفه ؟ هل ستكون حكومة عسكرية ؟
* حكومة جمهورية إسلامية ، جمهورية ، لأنها تستند إلى أصوات عامة الشعب ، وإسلامية ، لأن دستورها قانون إسلامي . الإسلام له قوانين في مختلف المجالات ، ولهذا السبب لا نحتاج إلى قوانين أخرى . سننقح الدستور الحالي ، يعني سنقوم بمراجعته ، فما يتوافق منه مع الشريعة الإسلامية نحتفظ به ونحذف الجزء الذي يخالف الشريعة الإسلامية .
- ما هو جواب سيادتكم عن معلومات الشاه التي تقول : إنكم متّحدون مع الشيوعيين العالميين الذين لا يعبدون الله ؟ ما هو ردكم لهذه الاتهامات ؟
* جوابي هو أن الإسلام لا يتفق مع الشيوعية بأي حال ، وأن الشعب المسلم لم يتفق مع الشيوعيين اطلاقاً .
وتاريخ المسلمين يشهد أنهم كانوا على حده ، وإذا كانت الشيوعية في إيران فإن أمورها لم تكن تهم المسلمين .
وفي هذه الحركة الموجودة الآن في إيران فعلًا يلاحظ الجميع أن الشعب قد عرض المسائل الإسلامية ، ولا توجد قضية شيوعية مطروحة ، وعلى هذا الأساس فإن الشاه يفتري ، وهذه وسائل للمحافظة على وجوده .
- سماحة آية الله في حال دعوتكم الشعب لمواجهة الدولة ، هل أنتم قلقون من الحرب وإراقة الدماء والقتل الذي سينجم عن هذه الدعوات ؟