حطم الإسلام وإيران ، وأن كلّ الخيانات كانت متعمدة حيث يصفها اليوم ( بالأخطاء ) . . لا تنخدعوا فإن هذه الأخطاء المتعمدة سوف تتكرر وسيسوق البلد نحو الفناء وسيدمر الشعب .
فاليوم يقع على عاتق كافة فئات الشعب ، من المراجع العظام والعلماء الأعلام والمدرسين والفضلاء الكرام وأساتذة الجامعات والمعاهد المحترمين والجامعيين الأبطال وطلبة العلوم الدينية الشجعان إلى الأجنحة السياسية والمتنورة ، ومن العمال والفلاحين إلى الكسبة وأصحاب المهن ، ومن موظفي الحكومة إلى ضباط القوات الثلاث ، ومن الجنود إلى أصحاب الرتب العالية ، وكافة فئات الشعب ، يقع على عاتقهم واجب إلهي وإنساني لمتابعة الهدف الإسلامي بوحدة الكلمة ، دون خوف من القوى الكبرى والعظمى ، وتضيق الخناق على ظالم التاريخ هذا ، والسير قدماً بحزم وحسم نحو تحقيق الأهداف ، إذ إن وعد الله للمستضعفين قريب ، وإن نُقتل أو نَتقل في سبيل الله عزة لنا .
وفي الختام أرجو من الشعب الإيراني النبيل ، الذي اجتاز الامتحان في هذه المواقف بنجاح كراراً ، أن يعين أخواته وإخوانه الذين أصيبوا بمالهم وحياتهم إثر الإضرابات والمظاهرات ، وأن يؤدي هذا الواجب الإلهي بأفضل وجه ، حيث أن ( الخميني ) يذكرهم دوماً ويشد على أيديهم .
أسأل الله تعالى التوفيق والسداد للجميع ، والخذلان والهزيمة لأعداء الشعب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 244
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٤٤