رسالة
التاريخ : 24 خرداد 1350 ه - . ش / 20 ربيع الثاني 1391 ه - . ق
المكان : النجف الأشرف
الموضوع : رواتب الطلبة
المخاطب : سيد احمد الخميني
باسمه تعالى
العزيز احمد
وصلتني رسالتك المؤرخة في 14 ربيع الثاني وسرّني انك بسلامة كما وصلتني برقيتك .
فيما يتعلق برواتب الطلبة فقد كتبت باني ساقوم بارسال حوالة من باب الاحتياط ولو كنت اعلم أن الموجود لديكم كاف فلم يكن هناك داع لارسال حوالة . وتقرر ان لا يتم اعطاء اي شيء مالم تتصلوا أنتم بطهران « 1 » . لقد تم تحويل مبلغ عشرين الف إلى هنا « 2 » اعني انني قد تسلمتها ، وقد اخذها السيد رضا « 3 » في قم لحسابي وإذا فاض عندك انشاء الله شيءفقم أنت أيضاً بارساله لدعمنا هنا .
سرني كثيراً نبأ المصالحة بين السيدين « 4 » . وان شاء الله يعيشون دوما في صلح ووئام .
حالتنا بحمد الله على ما يرام الا ان ذهاب الأولاد جعلني وحيدا . . سلمكم الله . ساقوم بارسال رسالة جوابية إلى عمك « 5 » وسائر الايصالات بوسيلة أخرى إن شاء الله تعالى . ابلغه سلامي « 6 » .
20 ربيع الثاني 91
والدك
هامش
( 1 ) علق السيد احمد الخميني على هوامش هذه الرسالة بالقول : في الفترة الأولى من رحيل الامام الخميني كان دفع الرواتب في قم يتعثر ، وكنا نطلب دعما ماليا من وكيل الامام الخميني في طهران السيد لواساني ، ولكن بعد ذلك تمكنت قم من تحقيق الاكتفاء الذاتي بل انها كانت تحقق فائضا وترسله إلى النجف أو إلى سائر المدن .
( 2 ) الحوزة العلمية في النجف الأشرف .
( 3 ) السيد رضا لواساني نجل آية الله لواساني .
( 4 ) تكدرت الأجواء لمدة من الزمن بين سماحة السيد بسنديدة والسيد الشيخ صادق طهراني الا ان هذه الكدورة تبدلت بسرعة إلى صداقة حميمة .
( 5 ) آية الله بسنديدة .
( 6 ) كان الإمام الخميني يقرر ارسال أو عدم ارسال الرسائل مع الشخص الذي يقوم بزيارته في النجف الأشرف بناء على تقييمه لذلك الشخص فإذا لمس لديه خوفا شديدا فإنه يمتنع عن تسليمه اية رسائل اما إذا لمس لديه قلقا خفيفا فإنه يحمله رسائل عادية اما إذا لمس لديه حسا جهاديا فإنه يحمله الرسائل الحساسة والهامة وايصالات الحقوق الشرعية ، ويأتي حرص الامام على الرسائل من أن اعتقال الشخص الحامل للرسائل سيكشف عددا كبيرا من الناس ويعرضهم لغضب أجهزة السافاك التي يسؤوها قيام أولئك باعطاء حقوقهم الشرعية إلى الامام الخميني .