السامي لحضرة ولي العصر - أرواحنا وارواح العالمين له الفداء - وقد توسعت تلك الجلسات مؤخراً لتشمل طهران وأصفهان ومشهد وشيراز وسائر المراكز المهمة مما أدى خلال هذه المدة ، ونتيجة الرعاية الخاصة لحضرة بقية الله الأعظم امام الزمان - صلوات الله وسلامه عليه - إلى هداية ما يقرب من 500 شخص من أعضاء الفرقة البهائية الضالة إلى صراط التوحيد المستقيم وعودتهم إلى الديانة الاسلامية المقدسة وانقاذ عدد آخر من الذين كانوا على وشك السقوط في أحضان هذه الفرقة الضالة .
عليه نرجو من سماحتكم اولًا : ابداء رأيكم المبارك فيما يتعلق بهذه المجموعة . وثانياً : كيف يكون التعاون مع تلك الثلة وتقوية نشاطها ؟ ثالثاً : هل يمكن في حالة اللزوم انفاق الحقوق الشرعية في هذا السبيل ؟ يرجى ابداء رأيكم بشكل صريح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . )
باسمه تعالى
على الفرض المشار اليه فان ما قام به هؤلاء النفر يقع موقع التقدير ورضا الله تعالى . كما أن التعاون والتنسيق معهم سيكون موقع رضا ولي العصر ( عجل الله فرجه ) . كذلك فان المؤمنين مجازون باعطائهم الحقوق الشرعية من قبيل الزكوات وغيرها وفي حالة الضرورة فإنهم مجازون باعطائهم ثلث السهم المبارك للإمام ( عليه السلام ) . وطبيعي يجب ان يكون ذلك تحت نظارة واشراف اشخاص متدينين وإذا أمكن لحضرة المستطاب حجة الاسلام السيد حلبي - دامت بركاته - ان يكون مشرفاً على اعطاء الحقوق الشرعية . اسأل الله تعالى لهم التوفيق .
5 شهر شعبان المعظم 1390
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 283
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٨٣