رسالة
التاريخ : 1347 ه - . ش / 1388 ه - . ق
المكان : النجف الأشرف
الموضوع : ضرورة التمرس في الأمور المرتبطة بالحقوق الشرعية
المخاطب : سيد احمد الخميني
( أرجو اعطاء هذه الورقة ل - احمد ) ادعو الله تعالى ان تكونوا موفقين ومؤيدين في تحصيل العلوم الشرعية وتهذيب الاخلاق .
أولا : لاترسلوا الجبنة بعد الآن فهي ضارة لكلينا " انا ووالدتكم " ومنعنا منها .
ثانيا : فيما يتعلق بالهاتف « 1 » لا تكتب شيئا مثل هذا وتقول " اشتروا هاتفاً وانا ادفع تكاليفه " ، فأنا لن أضع هاتفاً وأنت لاتملك شيئا سوى أموال الفقراء ومن الجيد لك ان تتمرس من الآن على الحذر في التعاطي مع الحقوق الشرعية وان تقلل من اندفاعك حينها ستنال رضا الله تعالى . والسلام .
والدك
هامش
( 1 ) كتب سيد أح - مد الخميني يعلق على قضية الهاتف قائلا : " كانت والدتي في النجف الأشرف تعاني كثيرا من عدم وجود هاتف في المنزل وكانت إذا أرادت التحدث الينا في قم فإنها تذهب لتقف ساعات طوال في حرّ النجف في طابور مكتب دائرة الهاتف لاجراء مكالمة واحدة أو انها كانت تذهب استحياءً إلى منزل حجة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ نصر الله خلخالي لاجراء تلك المكالمات ورغم الترحيب بها كثيرا هناك الا انها كانت تخجل كثيرا من تلك القضية ، وكان الامام الخميني يرفض وضع الهاتف في منزله في النجف ولم يكن هاتف في منزله طوال فترة نفيه إلى العراق وحتى رحيله عنه إلى باريس وكان الامام يقول للوالدة الفاضلة : انا غير راض ان تتصلي هاتفيا من مكتب . كانت قيمة اشتراك الهاتف في النجف آنذاك 25 دينارا وهو ما يعادل 500 تومان وقد كتبت بأني امتلك مالًا خاصاً فاشتروا أنتم هاتفاً في المنزل وانا سادفع تكاليفه إلى آية الله بسنديدة وكيل الامام . وجاءني هذا الجواب من الامام الخميني . كما لم يكن في منزل الإمام في النجف ثلاجة رغم حرارة الصيف المؤذية وكان يعيش حياة ضنكا .