رسالة
التاريخ : 1347 ه - . ش / 1388 ه - . ق
المكان : النجف الأشرف
الموضوع : رواتب الطلبة
المخاطب : سيد احمد الخميني
باسمه تعالى
عزيزي احمد سلمكم الله ، وصلت رسالتكم التي كتبتموها إلى والدتكم وكررتم فيها اصراركم على ذكر السيد المذكور « 1 » ولست أدري لماذا هذا الاصرار ، الا تعرف اسلوبي الذي ارفض فيه التشبث بمثل هذه الأمور ولا اعتبرها مما يصب في صالح ديني ودنياي .
على ما نقله البعض فإنك تذهب كل شهر إلى طهران لاخذ رواتب الطلبة وقد اثار هذا الامر دهشتي بل انني لم أصدق ذلك ، لا تقم أنت بهذا الامر ، ليذهب اي شخص اخر للقيام بهذا الامر ، فان ذهابك كل شهر من اجل هذا الامر يقلل من شأنك ، قلل من ذهابك إلى طهران .
اخبر السيد الواساني « 2 » بأنه كتب عن ارسال كشف حساب شهر رمضان المبارك ولكن شيئا لم يصلني « 3 » وقل له أيضاً بأنني لم اعثر على مسافر مطمئن لارسل اليه جواب رسائله وايصالات الحقوق وان شاء الله ساقوم بذلك بمجرد ان احصل على مسافر موثوق . واخبره أيضاً بأنه إذا
هامش
( 1 ) يقول السيد احمد الخميني " المقصود هو آية الله رباني شيرازي الذي اتفقنا أنا وهو على ج - مع عدد من الفضلاء في منزل الإمام الخميني مهما كان الثمن ولو عبر توزيع الأموال كي نتمكن من ارسال بيانات الامام الخميني بسرعة إلى حوزة قم وسائر الأماكن ، وقد خالف الامام هذا الامر بشدة ولكني عدت وكتبت عن هذا الامر في رسالة إلى والدتي ولكن الامام وبخني وكان الحق معه " .
( 2 ) السيد محمد صادق الواساني .
( 3 ) ان عدم وصول مثل هذه الرسائل كانت له أسباب مختلفة بينها :
أولا : ان يكون حامل الرسالة قد قبل بهذا الامر خجلًا ويستلم النقود انصياعاً واذعاناً فيقوم بعد ذلك بتمزيق الرسالة والقائها جانبا .
ثانيا : أحيانا تكشف القضية وتقع الرسالة بأيد عناصر جهاز السافاك ولكن السافاك يبقى في حيرة لان الأسماء التي يستعملها السيد الواساني والعديد من وكلاء الامام الخميني في مختلف المدن الإيرانية هي أسماء مستعارة . على سبيل المثال فلو كان اسم أحدهم محمود تقوي ، كانوا يبلغونه بان اصلًا تقي ويرسلون له اسمه باسمه المستعار تقي ويكتبونه في قائمة الحساب بهذا الاسم اي على سبيل المثال تقي ، 1000 تومان . وحينما كان يساءل السيد عن شخصية تقي ، يجيب قائلا : انا وكيل السيد الخميني ولا علم لي بالاشخاص ، فهم يحضرون ويستلمون رواتبهم . وحينما يزول الخطر كانوا يستدعونه لاستلام الايصال ، وان كان أكثر مقلدي الامام الخميني لايطالبون بايصال بالحقوق التي يدفعونها .