حديث
التاريخ : 11 مرداد 1342 ه - . ش / 12 ربيع الأول 1383 ه - . ق
المكان : طهران ، بيت السيد نجاتي
المناسبة : نقل الإمام الخميني من السجن إلى الإقامة الجبرية
المخاطب : البهبهاني ، السيد محمد « 1 »
جيد جداً وموفق . . أنا هنا حتى غروب الغد ، وسوف اذهب إلى منزل في شميران أُعدّ لأمكث فيه أياماً ، تم أتوجه إلى قم ، غير أن ثمة أعمالًا لابد من إنجازها ، وسأقاوم حتى يتم إطلاق سراح كافة السجناء ، كذلك ينبغي الحيلولة دون إجراء الانتخابات المفضوحة .
هامش
( 1 ) كتب رجل السافاك الخاص المكلف بمراقبة الإمام الخميني في تقريره المؤرخ 12 / 5 / 1342 وهو يشير إلى إطلاق سراح الإمام الخميني من السجن ، كتب يقول : جاء معظم علماء الدين وكبار العلماء وكذلك المعممون والتجار والكسبة ومختلف طبقات أبناء الشعب ، إلى منزل آية الله نجاتي الواعظ للقاء الخميني . لقد اصطف الناس على هيئة مجموعات ينتظرون دورهم لتقبيل يد وصدر وقدم الخميني ، وهم في حالة من التأثر والبكاء . . الحديث الذي دار بين الخميني وآية الله البهبهاني اقتصر على تبادل التحية وتفقد أحواله ، إذ أجاب الخميني عن سؤال آية الله البهبهاني عن أحواله قائلًا : ( . . جيد جداً وموفق . . ) ( الحديث المذكور أعلاه ) . وكتب المأمور الأمني في خاتمة تقريره : ( استمر تدفق الناس كالسيل حتى الساعة التاسعة مساءً ، يدخلون من أحد الأبواب ، ويقبلون يد وقدم الخميني ، ويخرجون من الباب الآخر ، ومن فحوى الأحاديث التي دارت بين الكسبة والتجار ، يبدو أنهم ينوون اليوم أو غداً ( 11 أو 12 مرداد 1342 ) تعليق مظاهر الزينة في السوق والاحتفال بهذه المناسبة ، وكان هذا الموضوع محل نقاش بين الكسبة ) .